563

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

محقق

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

تصانيف
علم النحو
مناطق
سوريا
الاختصاص
هو خبر يستعمل بلفظ النداء، لكن يخالفه من ثلاثة أوجه، فلا يستعمل بحرف نداء و(١) يعرف بأل، ولا يبتدأ به.
ويقع بلفظ أيّها وأيّتها كثيرا، كارجوني أيّها الفتى، أي:
ارجوني (٢) يا قوم مخصوصا من بين الفتيان، ومعرّفا بأل، مثل:
نحن العرب أسخى من بذل، ومضافا إلى معرّف بأل، مثل: «نحن معاشر الأنبياء لانورت (٣)». ونقل في المخاطب، قولهم: بك الله

(١) في الأصل وم (أو).
(٢) في ظ (ارجون).
(٣) هكذا ورد بلفظ: (نحن) في كتب النحو كما في شرح الكافية الشافية ١٣٧٤ والمساعد ٢/ ٥٦٦ والمغني ٢/ ٣٧٨ وشفاء العليل ٨٣٥ وغيرها. ولم ترد (نحن) فيما اطلعت عليه من كتب الحديث، والذي فيها (إنّا)، انطر البخاري (باب فرض الخمس) ٢/ ١٨٦، ١٨٧ و(باب مناقب قرابة رسول الله ﷺ ٢/ ٣٠١ وفي كتاب المغازي ٣/ ١٦، ١٧، ٥٥ و(كتاب النفقات) ٣/ ٢٨٧ و(كتاب الفرائض) ٤/ ١٦٤ و(كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة) ٤/ ٢٦١ وفي سنن أبي داود (كتاب الخراج والإمارة والفيء) ٣/ ٣٦٧، ٣٧٦، ٣٧٧، ٣٨١ والترمذي (كتاب السير) ٤/ ١٥٩ (١٦١٠) والنسائي في (كتاب الفيء) ٧/ ١٣٦ والموطأ (ما جاء في تركة النبي) ٧٠٢ (١٨٢٣) و٧٠٣ (١٨٢٤) وأحمد في المسند ١/ ٤، ٦، ١٠، ٩، ٢٥، ٤٧، ٤٨، ٤٩ و٢/ ٤٦٣ و٦/ ١٤٥، ٢٦٢. وأكثر الروايات بلفظ: «لا نورث ما تركناه صدقة» أو «إنّا» من ذلك ما رواه الإمام أحمد عن مالك بن أوس: «إنا لا نورث، ما تركناه صدقة» ١/ ٢٥ و«إنا معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركت بعد مؤنة =

2 / 570