548

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

محقق

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

تصانيف
علم النحو
مناطق
سوريا
الاستغاثة
إذا استغيث الاسم المنادى جرّ بلام مفتوحة ما لم يعطف، وأعرب بعد البناء؛ لشبهه المضاف بتركيبه مع اللام، فإن عطف المستغاث (١) بتكرار حرف النداء فتحت اللام أيضا، كقوله:
٤٠٢ - يا لقومي ويا لأمثال قومي ... لأناس عتوّهم في ازدياد (٢)
وإن لم يكرر كسرت لذهاب اللبس إذا، كقوله:
٤٠٣ - يبكيك ناء بعيد الدار مغترب ... يا للكهول وللشّبّان للعجب (٣)

(١) يعني المستغاث به.
(٢) البيت من الخفيف. قال العيني: أنشده الفراء.
الشاهد في: (يا لقومي ويا لأمثال) فقد فتح لام المستغاث به في الموضعين:
الأول (لقومي) على الأصل، والثاني (لأمثال) لتكرار حرف النداء.
شرح الكافية الشافية ١٣٣٥ وابن الناظم ٢٢٨ وشرح التحفة الوردية ٣١٦ والمرادي ٤/ ١٧ والعيني ٤/ ٢٥٦ وشرح شواهد شرح التحفة ٣٨٥ والمكودي ١٥٧.
(٣) البيت من البسيط، ولم أقف على قائله.
الشاهد في: (يا للكهول وللشبان) حيث كسر لام المستغاث (للشبان) لعدم تكرار (يا) معه، والأصل فتحها حملا على المعطوف عليه المفتوح اللام (يا للكهول).
المقتضب ٤/ ٢٥٦ والأصول ١/ ٤٣٠ والمقتصد ٧٨٨ والجمل ١٦٧ وشرح جمل الزجاجي ٢/ ١١٠ وشرح الكافية الشافية ١٣٣٥ وابن الناظم ٢٢٨ وشرح التحفة ٣١٥ والمساعد ٢/ ٥٢٦، ٥٢٧ وشرح شواهد شرح التحفة ٣٨٤ والخزانة ١/ ٢٩٦ والمرادي ٤/ ١٨ والعيني ٤/ ٢٥٧ والهمع ١/ ١٨٠ -

2 / 555