456

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

محقق

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

تصانيف
علم النحو
مناطق
سوريا
ويكثر انجرار فاعله بالباء، نحو: حسن بزيد رجلا.
ويجري مجرى نعم وفاعلها (حبّذا) مقصودا به المحبة والمدح، وإن قصد به البغض والذمّ قيل: (لا حبّذا) وجمعهما من قال:
٣١٨ - ألا حبّذا عاذري في الهوى ... ولا حبّذا الجاهل العاذل (١)
و(٢) الفاعل (ذا) وفاقا لسيبويه (٣)، وخلافا للمبرّد وابن السرّاج (٤) حيث قالا: (حبّ) و(ذا) ركّبا وجعلا اسما مرفوعا بالابتداء.
ويجيء لها مخصوص مثل مخصوص نعم، ويكون مبتدأ خبره حبّذا، ولا يقدم عليها، ولا يدخله نواسخ الابتداء.
وقد يحذف إن علم مع بقاء تمييز، كقوله:
٣١٩ - أجبت عصاما إذ دعاني قائلا ... ألا حبّذا مستنصرا ونصيرا (٥)

(١) البيت من المتقارب، ولم أقف على قائله. وروي: العاذل الجاهل.
الشاهد في: (حبذا، ولا حبّذا) على أن (حبذا) تجرى مجرى (نعم) في الدلالة على المدح، و(لا حبذا) تجرى مجرى (بئس) في الدلالة على الذم.
شرح العمدة ٨٠٢ وشفاء العليل ٥٩٦ والمساعد ٢/ ١٤٢ والعيني ٤/ ١٦ والهمع ٢/ ٨٩ والدرر ٢/ ١١٧ وأوضح المسالك ٤٥٩ وشرح التصريح ٢/ ٩٩.
(٢) سقطت الواو من ظ.
(٣) سيبويه ١/ ٣٠٢.
(٤) المقتضب ٢/ ١٤٥ والأصول ١/ ١٣٥ وشرح العمدة ٨٠١.
(٥) البيت من الطويل، ولم أقف على قائله.
الشاهد في: (حبذا مستنصرا) حيث حذف المخصوص بالمدح للعلم به، -

2 / 463