216شرح الرضي على الكافيةالرضي الإستراباذي - ٦٨٦ هجريمحققتصحيح وتعليق : يوسف حسن عمرسنة النشر1395 - 1975 متصانيفعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣وكذا إذا كان معروفا باللام، كما في البر الكر منه بستين، لان التعريف غير مقصود قصده، فهو كقوله:55 - ولقد أمر على اللئيم يسبني * فمضيت ثمت قلت لا يعنيني (1) ويجوز أن يكون حالا من الضمير الذي في الخبر، والعامل فيه الخبر، أي:البر الكر كائن بستين كائنا منه.قال الفراء: ويحذف أيضا قياسا إذا كان الضمير منصوبا مفعولا به والمبتدأ " كل " قال:56 - قد أصبحت أم الخيار تدعى * علي ذنبا كله لم أصنع (2) وقال:57 - ثلاث كلهن قتلت عمدا * فأخزى الله رابعة تعود (3) قال: لان " كلهم ضربت " بمعنى الجحد، أي ما منهم إلا ضربت.وقال السيرافي: ليس هذا بحجة، إذ كل موجب يتهيأ رده إلى الجحد، كما تقول في:زيد ضربت: ما زيد إلا مضروب، ثم يقال له: لا تأثير للجحد في جواز حذف الضمير معه.والسماع في غير ذلك.صفحة ٢٣٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي