شرح الرضي على الكافية
محقق
تصحيح وتعليق : يوسف حسن عمر
سنة النشر
1395 - 1975 م
تصانيف
•علم النحو
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
شرح الرضي على الكافية
الرضي الإستراباذي (ت. 686 / 1287)محقق
تصحيح وتعليق : يوسف حسن عمر
سنة النشر
1395 - 1975 م
وجد له فعلى، أو، لا فبعضهم يصرفه لان الصرف هو الأصل وبعضهم يمنعه الصرف، لأنه الغالب في فعلان.
وقد جاء عريان في ضرورة الشعر ممنوع الصرف تشبيها بباب سكران، قال:
37 - كم دون بيشة من خرق ومن علم * كأنه لامع عريان مسلوب (1) وقد جاءت ألفاظ تحتمل نونها الأصالة، فتكون مصروفة إذا سميت بها وتحتمل الزيادة فلا تصرف، نحو: حسان، وقبان، فهما إما من الحسن والقبن، فيصرفان، وإما من الحس والقب فلا يصرفان، وكذا نحو: شيطان ورمان.
وقال الأخفش: إذا سميت باصيلال (2) منعت الصرف، لان اللام بدل من النون، كما لا تصرف إذا سميت بهراق، إذ الهاء بدل من الهمزة.
قوله: " ومن ثم اختلف في رحمن "، يعني ومن أجل الاختلاف في الشرط، فمن قال الشرط: انتفاء فعلانة، لم يصرفه في قولك: الله رحمن رحيم، لحصول الشرط، إذ لم يجئ رحمانة، ومن قال: الشرط وجود فعلى، صرفه، إذ لم يجئ رحمي، ولم يختلف في منع سكران لحصول الشرط على المذهبين، ولا في صرف ندمان، لانتفاء الشرط على المذهبين.
صفحة ١٦٠
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٬٩٢٧