48شرح المعلقات التسعأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققعبد المجيد هموالناشرمؤسسة الأعلمي للمطبوعاتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلام•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ومعنى البيت ألا أيهذا اللائمي في حضور الحرب لئلا أقتل وفي إنفاق مالي لئلا افتقر، ما أنت مخلدي إن قبلت منك، فدعني أنفق مالي ولا أخلفه.فإن كنت لا تسطيع دفع منيتي ... فدعني أبادرها بما ملكت يديأي فدعني ولذتي من قبل أن يأتيني الموت، وقيل معناه أبادر المنية بإنفاق ما ملكت يدي في لذاتي، وتسطيع بمعنى تستطيع فأسقط التاء.فلولا ثلاث هن من عيشة الفتى ... وحقك لم أحفل متى قام عوديوحقك قبل معناه: ونفسك، وقيل وأبيك، ولم أحفل: أي لم أبال، وعود جمع عائد من يحضره عند مرضه وموته ويبكي عليه أي لم أبال متى بنت.فمنهن سبق العاذلات بشربة ... كميت متى ما تعل بالماء تزبدويروى سبقي، والكميت الخمر التي تضرب إلى السواد، تعل تمزج به. بريد أنهاعتيقة.وكري إذا نادى المضاف محنبا ... كسيد الغضا نبهته المتوردكري: عطفي، والمضاف الذي قد أضافته الهموم، والمحنب: الغر الناتئ العظام، وإن شئت قلت فرس أقنى العظام، والسيد الذئب والغضا: شجر ذبابه أخبث الذباب، ونبهته: هيجته، والمتورد: الذي يطنب الورد، ومحنبا منصوب بكري والمعنى كري فرسا محنبا والكاف من قوله كسيد الغضا في موضع نصب لأنها من نعت المحنب.1 / 64نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي