شرح الجامع الصحيح
مناطق
•عُمان
الإمبراطوريات و العصور
آل بو سعيد (عمان مسقط؛ زنجبار)، حوالي ١١٦٧- / حوالي ١٧٥٤-
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
شرح الجامع الصحيح
نور الدين السالمي (ت. 1332 / 1913)قوله: «إنا نجد صلاة الخوف وصلاة الحضر في القرآن»: أما صلاة الخوف فإنه وجدها في قوله تعالى: {وإذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا...} الآية، وأما صلاة الحضر فإنها محل الأوامر المطلقة في نحو قوله تعالى: {أقيموا الصلاة} وقوله {إن الصلاة كانت على المومنين كتابا موقوتا} [النساء: 103] وأشباه ذلك.
قوله: «ولا نجد صلاة السفر»: أي مذكورة في القرآن باسمها الخاص، وإلا فهي داخلة تحت الإجمالات القرآنية، والرسول الله صلى الله عليه وسلم مبين لذلك، وقد قال عليه السلام: "صلوا كما رأيتموني أصلي"، وقال تعالى: <1/267> {وأنزلنآ إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم} [النحل: 44]، ولهذا أجاب ابن عمر بقوله: «فإنما نفعل كما رأيناه يفعل».
قوله: «يا هذا»: إنما أبهمه في الخطاب مع أنه يعرف اسمه إنكارا لسؤاله، وإظهارا لغباوته.
قوله: «قد بعث»: أي أرسل.
قوله: «ولا نعلم شيئا»: يعني من الأحكام الشرعية، ولا غيرها من أخبار الأمم وأحوال الآخرة، فإنهم كانوا أهل جاهلية لا يدرون ما الكتاب ولا الإيمان.
صفحة ٣٢٣