شرح المفردات: الموسرون: الأغنياء. حسبي: كفاني. ذو: أي الذي.
المعنى: يقول: إن الناس إما أن يكونوا أغنياء وعندهم ما يقدمونه للضيفان، وحسبي ما لقيته عندهم من كرم الضيافة وحسن استقبال، وإما غير ذلك وهو ما عناه بقوله في الأبيات:
الإعراب: فإما: الفاء بحسب ما قبلها، وإما: حرف شرط وتفصيل. كرام: فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده تقديره: إما قابلني. موسرون: نعت كرام مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. لقيتهم: فعل ماض مبني على السكون، والتاء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل، وهم: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. فحسبي: الفاء: رابطة لجواب الشرط، حسبي: خبر مقدم، أو مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء، وهو مضاف، والياء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة. من ذي: جار ومجرور متعلقان بحسبي. عندهم: ظرف مكان منصوب متعلق بفعل محذوف تقديره: استقر صلة الموصول، أو بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، وهو مضاف، وهم: ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة. ما: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ، أو خبر المبتدأ حسب. كفانيا: فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، والنون للوقاية، والياء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به، والألف للإطلاق.
وجملة (إما كرام): استئنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة (لقيتهم): مفسرة لا محل لها من الإعراب. وجملة (فحسبي): الاسمية لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم. والجملة المحذوفة المؤلفة من المبتدأ والخبر، أو من الفعل استقر: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة (كفانيا): صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الشاهد: قوله: (من ذي)؛ حيث جاءت (ذو) اسما موصولا بمعنى الذي، على لغة أهل طيئ.