234شرح الفارضي على ألفية ابن مالكشمس الدين محمد الفارضي - ٩٨١ هجريمحققأبو الكميت، محمد مصطفى الخطيبالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ ممكان النشرلبنان - بيروتتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ش:من الموصولات: أسماء تستعمل بمعنى (الَّذي، والتي) وتثنيتهما وجمعهما، فتساوي جميع ما مر، وهي: (مَن، وما، وأل).نحو: (جاءني مَن أخذ، ومَن أخذَتْ، ومَن أخذا، ومَن أخذتا، ومَن أخذوا، ومَن أخذن).وتقول في (ما): كذلك؛ نحو: (جاءني ما أخد، وما أخذَتْ) ... إِلَى آخره.وَكذَا: نحو: (جاءني الآخذ، والآخذة، والآخدان، والآخذتان).والصحيح: أن (أل) هذه: اسم موصول يعود الضمير عليها؛ كـ (جاء الضاربها)، وهو لابن السراج والرماني وابن معط.وذهب المازني والأخفش والفارسي: إِلَى أنها حرف موصول؛ لأَنَّ العامل يتخطاها في نحو: (جاء الضارب، ومررت بالضارب) فلا يعمل فيها، وإنما يعمل في مدخولها.وقد يجاب: بأن (أل) لما لم يظهر فيها إِعراب لكونها عَلَى صورة الحرف .. جعل إِعرابها فيما بعدها.وقيل: هي عندهم حرف تعريف.وبعضهم: لَا يكونَ حرف تعريف إِلَّا إِذا كان مدخولها مقتضيًا للدوام والاستمرار؛ كـ (الحسن الوجه).وقال الشلوبين ما معناه: أنها لو كانت اسمًا .. لكانت فاعلا في نحو: (جاء الضارب) ولم يتأثر مدخولها بالعامل؛ حملا عَلَى: (جاء الَّذي يضرب).وقد يجاب أيضًا: بأن (الضارب) مفرد في اللفظ، فتأثر بالعامل، بخلاف (يضرب).أَو لأنها صارت كبعض أح. رف الكلمة، وإذا امتزج الحرف بالكلمة حتَّىذات: مبتدأ مؤخر. وموضع: منصوب على الظرفية المكانية ناصبه قوله: أتى الآتي، وموضع مضاف. واللاتي: مضاف إليه. أتى ذوات: فعل ماض وفاعله.1 / 238نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي