(^١) النسبة والتخريج: قائله هو الأفوه الأودي، والأفوه لقب، واسمه صلاة بن عمرو بن مالك، وكان غليظ الشفتين ظاهر الأسنان، فلذلك قيل: الأفوه، وهو من الكامل.
ذكره الشاطبي في شرحه للألفية، والسيوطي في همع الهوامع ١/ ٧٨.
الشرح: تشابهت: اشتبه بعضها ببعض. تعاظمت بمعنى عظمت. المفزع: بالزاي المعجمة والعين المهملة أي الملجأ، وأصل الفزع: الخوف والذعر، وهذا مفزع القوم إذا فزعوا إليه فيما يدهمهم، والفزع الإغاثة.
الإعراب: إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه منصوب بجوابه، مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية. الأمور: فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده وهو تشابهت. تشابهت: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء للتأنيث، والفاعل مستتر جوازًا تقديره هي. وتعاظمت: عطف على تشابهت. تعترفون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل. أين: اسم استفهام خبر مقدم. المفزع: مبتدأ مؤخر.
وجملة (فهناك): جواب إذا لا محل لها. وجملة (تعترفون): في محل رفع خبر مبتدأ محذوف أي: أنتم تعترفون.
الشاهد: (فهناك) فإنه ههنا إشارة إلى الزمان، وأصل وضعه الإشارة إلى المكان.