212شرح الفارضي على ألفية ابن مالكشمس الدين محمد الفارضي - ٩٨١ هجريمحققأبو الكميت، محمد مصطفى الخطيبالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ ممكان النشرلبنان - بيروتتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤* وإن كان جمعًا مذكرًا .. قلت: (ذلكم الشخص)، منه في القرآن: ﴿إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ﴾.* وإن كان مفردًا مؤنثًا .. قلت: (اضربي ذلكِ الشخص) بكسر الكاف، منه في القرآن: ﴿قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾.* وإن كان مثنَّى .. فكما مر في المثنَّى المذكر.* وإن كان جمعًا مؤنثًا .. قلت: (اضربن ذلكن الشخص)، منه في القرآن: ﴿فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ والمخاطب نسوة، والمشار إِليه يوسف ﵊.وتقول: (اضرب يا زيد تلك المرأة، واضربا يا زيدان تلكما المرأة)، قال تعالَى: ﴿أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ﴾.ويجوز أن يقال للذكور: (اضربوا ذلكَ الشخص) بفتح الكاف، منه في القرآن: ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾، وهي لغة بعض العرب.وقال بعضهم في: ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾: إنه أريد واحد من الجماعة لجلالته بالخطاب، والمراد: (له ولهم).وتقول: (اضرب ذينك الرجلين يا زيد، واضرب تينك المرأتين يا بكر، واضربوا أولئكم الرجال يا زيدون، واضربوا أولئكن النسوة)، وقس عليه ما لم يذكر.والكاف في: (ذلكما) للخطاب كما سبق، والميم والألف: علامة التثنية.والكاف في: (ذلكم) للخطاب، والميم علامة الجمع.وفي (أولئكم) كذلك.والكاف أيضًا حرف في: (أولئكن)، والنون علامة الجمع المؤنث.والمشار إِليه عند المصنف: رتبتان، قربى، وبعدى.والجمهور: ثلاث رتب، قربى، ووسطى، وبعدى.* فيشار للقريب عندهم -غير المصنف- بما ليس فيهِ كاف ولا لام؛ نحو: (ذا، وتا).1 / 216نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي