198شرح الفارضي على ألفية ابن مالكشمس الدين محمد الفارضي - ٩٨١ هجريمحققأبو الكميت، محمد مصطفى الخطيبالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ ممكان النشرلبنان - بيروتتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ش:سيبويه: أن الأعلام كلها منقولة.وأبو إِسحاق الزجاج: كلها مرتجلة.والصحيح: أن منها ما هو منقول، ومنها ما هو مرتجل.* فالمرتجل: هو الَّذي لم يسبق له استعمال قبل العلمية؛ كـ (سعاد، وأدد) اسم رجل.* والمنقول: هو الَّذي سبق له استعمال قبل العلمية، وهو عَلَى أنواع:* منقول من مصدر؛ كـ (فضل)* ومنقول من صنة، وهي: اسم فاعل كـ (حارث)، أَو اسم مفعول كـ (منصور).* ومنقول من اسم عين؛ كـ (أسد وثور).* ومنقول من ماض؛ كـ (شمَّر) بفتح الميم المشددة اسم فرس.* أَو من مضارع؛ كـ (يزيد ويعمر).* أَو من أمر؛ كـ (اصمت) اسم مكان.* أَو من اسم صوت؛ نحو "ببّه" بموحدتين وتشديد الثانية.وقوله: (وَجُمْلَةٌ)؛ يعني: أن من الأعلام ما ركب من جملة.والأعلام المركبة أنواع:منها: ما تركيبه إِسنادي، أَو مزجي، أَو إِضافي، وكله مسموع.فالإسنادي: ما نُقِل من فعل وفاعل؛ كـ (برقَ نحرُهُ، وشابَ قرناها، وتأبَّطَ شرًّا).والمزجي: جَعلُ الاسمين بمنزلة اسم واحد، وتنزيل الأخير منزلة تاء التأنيث، فيفتح ما قبلها لفظًا؛ كـ (بعلَبك، وحضرَموت)، أَو تقديرًا كـ (معديْ كرب، وقاليْ قلا).والإضافي: هو الكثير كـ (عبد اللَّه، وأبي قحافة)، وينزل فيهِ الثاني منزلة التنوين.1 / 202نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي