واقتصر الشيخ في "التسهيل" عَلَى اختيار الاتصال في "كنته"؛ لأَنَّ الهاء فيهِ شبيهة بهاء "ضربته" في كونها لم تفصل من الفعل إِلَّا بضمير مرفوع، والمرفوع كجزء من الفعل.
المعنى: لئن كان هو الشخص الذي كنّا نعرفه .. لقد تغيّر، والدهر قد يُغيّرُ الإنسان، ويبدّل أحواله.
الإعراب: لئن: اللام: الموطئة لجواب القسَم، وإنْ: حرف شرط جازم. كان: فعل ماضٍ ناقص، وهو فعل الشرط، واسم كان ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو. إيّاه: ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب خبر كان. لقد: اللام: رابطة لجواب القسم، وقد: حرف تحقيق. حالَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو. بَعدَنا: ظرف زمان منصوب متعلّق بـ حال، وهو مضاف، ونا: ضمير متصل مبنيّ في محل جرّ بالإضافة. عن العهد: جار ومجرور متعلّقان بـ حال. والإنسان: الواو: حالية، والإنسان: مبتدأ مرفوع بالضمة. قد: حرف توقُّع. يتغَيَّرُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.
وجملة (أقسم) المحذوفة: ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة (حال): لا محلّ لها من الإعراب لأنّها جواب القسم. والجملة الشرطية (إن كان) مع الجواب المحذوف: اعتراضية بين القسم وجوابه، لا محل لها من الإعراب وجملة: (كان إياه): جملة الشرط غير الظرفي لا محل لها من الإعراب. وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. وجملة (الإنسان قد يتغيّر): في محلّ نصب حال. وجملة (يتغيّر): في محل رفع خبر المبتدأ.
والشاهد فيه قوله: كان إياه؛ حيث جاء خبر كان ضميرًا منفصلًا، وهو الاختيار كما أشار المصنّف.
(^١) وقدِّم: الواو عاطفة، قدِّم: فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت. الأخص: مفعول به لقدِّم. في اتصال: جار ومجرور متعلق بقدِّم. وقدِّمَن: الواو عاطفة، قدِّم: فعل أمر، مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت. ما: اسم موصول مفعول به لقدم المؤكد، مبني على السكون في محل نصب. شئت: فعل وفاعل،