فتقدُّمُ الأخصِّ: يُخرِجُ ما إِذا تأخر الأخص، فيجب انفصاله؛ نحو: (سله إِياي، وأعطه إِياي)، وسيأتي الكلام عليه.
وغيرُ مرفوعٍ: يُخرِج سألته، فلا يتصل الثاني؛ لأَنَّ الأول مرفوع.
(^١) التخريج: البيت من شواهد: التصريح: ١/ ١٠٧، والأشموني "٤٩/ ١/ ٥٢"، وشرح العيني: ١/ ٢٨٣.
وهذا البيت ذكره أبو تمام في ديوان الحماسة من شعر اختاره ولم ينسبه إلى قائل معين.
المعنى: يخاطب الشاعر حبيبته قائلا: واللَّه إن كنت كاذبة في حبك لي، فإن محبتي لك صادقة لا شك فيها.
الإعراب: لئن: اللام موطئة للقسم، إن: شرطية جازمة. كان: فعل الشرط. حبك: اسم كان وهو مضاف إلى الكاف، من إضافة المصدر إلى فاعله. لي: جار ومجرور متعلقان بحبك. كاذبا: خبر كان لقد: اللام واقعة في جواب القسم. كان: فعل ماض ناقص. حبيك: اسم كان مرفوع، وعلامة رفعه الضمة على ما قبل الياء، والياء: مضاف إليه، وهي فاعل المصدر، والكاف: مفعول به للمصدر. حقا: خبر كان. يقينا: صفة، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه.
الشاهد: قوله: حبيك؛ حيث جاء الضمير الثاني (الكاف) متصلا، وذاك شائع مرجوح، ولو أتى به منفصلا، لقال: (حبي إياك)، وهو الأرجح؛ لأن العامل فيه المصدر وليس الفعل.