162شرح الفارضي على ألفية ابن مالكشمس الدين محمد الفارضي - ٩٨١ هجريمحققأبو الكميت، محمد مصطفى الخطيبالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ ممكان النشرلبنان - بيروتتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤* الضمير المرفوع بأفعل التعجب؛ كـ "ما أحسن زيدًا".* وبأفعل التفضيل؛ كـ "زيد أفضل من عمرو".* وبالمصدر الواقع بدلا من فعله كـ "ضربًا زيدًا".* أَو باسم الفعل غير الماضي كَـ "أَوَّه وصه".* أَو (خلا، وعدا) إِذا نصبت بهما.* أَو بـ (لا يكون).وأما اسم الفعل بمعنَى الماضي نحو (هيهات) .. فيرفع الظاهر؛ نحو: "هيهات العقيقُ".وقيل: يرفع الضمير، وسيأتي في أسماء الأفعال إِن شاء اللَّه تعالَى.فالضمير في: (افْعَلْ) تقديرُهُ: أنت.وفي: (أوَافِقْ) تقديرُهُ: أنا.وفي: (نَغتَبِطْ) تقديرُهُ: نحن.وفي: (تَشْكرُ) تقديرُهُ: أنت.وفي: (ما أحسن) تقديرُهُ: هو، وقس عليه ما بقي.كما تقول: (قاموا خلا زيدًا)؛ ففي (خلا) ضمير تقديرُهُ: (هو) ونحو ذلك.فإن قلت: (نغتبط نحن) .. لم يكن فاعلا، بل توكيدًا للفاعل المستتر.ومتَى كان الأمر لواحد أَو لاثنين أَو لجماعة .. برز الضمير؛ كـ: (افعلي، وافعلا، وافعلوا).وَكذَا: المضارع في الخطاب لواحدة أَو لاثنين أَو لجماعة؛ كـ: (تفعلين، وتفعلان، وتفعلون)؛ فكل من الياء والألف والواو: فاعل.وسبق الخلاف في (تفعلين).والجائز الاستتار: ما يكون:للغائب أَو للغائبة مرفوعًا بفعل أَو صفة.1 / 166نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي