160شرح الفارضي على ألفية ابن مالكشمس الدين محمد الفارضي - ٩٨١ هجريمحققأبو الكميت، محمد مصطفى الخطيبالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ ممكان النشرلبنان - بيروتتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ش:ضمير الرفع بالنسبة إِلَى المتكلم والمخاطب والغائب علَى ثلاثة أقسام:* فالمرفوع للمتكلم: فعلتُ وفعلنا.* والمخاطب: فعلتَ وفعلتِ.* والغائب: فعلَ وفعلَت ونحوه (^١).فكل من "نا" و"التاء" فاعل في هذه الأمثال، إِلَّا تاء فعلَتْ الساكنة؛ فإنها حرف، والفاعل مستتر تقديرُهُ: "هي" بخلاف التاء فيما قبله.وفي نحو: (ضربتما، وضربتم، وضربتن) فهي فاعل.و(ما) علامة التثنية، و(الميم) علامة جمع الذكور، والنون علامة جمع الإناث.وضمير النصب المتصل كذلك عَلَى ثلاثة أقسام:* فالمتكلم: (أكرمني وأكرمنا).* والمخاطب: (أكرمك) ونحوه.* والغائب: (ضربه) ونحوه.ويشترك المخاطب والغائب: في (الألف والواو والنون)؛ كما قال: (وَأَلِفٌ وَالْوَاوُ وَالنُّوْنُ لِمَا غَابَ وَغَيْرِهِ).ولا يدخل المتكلم تحت قوله: (وَغَيْرِهِ)؛ لعدم اشتراكه في: (الألف، والواو، والنون) بطريق الوضع.فمثالها في المخاطب: (قوما، قوموا، قمن).وفي الغائب: (قاما، قامتا، قاموا، قمن).فكل من: (الألف، والواو، والنون) فاعل هنا.(^١) أراد الضمير المستتر فيهما، فالضمير في فعَلَ مستتر تقديره: (هو)، وفي فعلَتْ تقديره (هي).1 / 164نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي