5شرح العقيدة السفارينيةمحمد بن صالح العثيمين - ١٤٢١ هجريالناشردار الوطن للنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٦ هـمكان النشرالرياضتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-٦٥. وجاز للمولى يعذب الورى ... من غير ما ذنب ولا جرم جرى٦٦. فكل ما منه تعالى يجمل ... لأنه عن فعله لا يسأل٦٧. فإن يثب فإنه من فضله ... وإن يعذب فبمحض عدله٦٨. فلم يجب عليه فعل الأصلح ... ولا الصلاح ويح من لم يفلح٦٩. فكل من شاء هداه يهتدي ... وإن يرد إضلال عبد يعتدي٧٠. والرزق ما ينفع من حلال ... أو ضده فحل عن المحال٧١. لأنه رازق كل الخلق ... وليس مخلوق بغير رزق٧٢. ومن يمت بقتله من البشر ... أو غيره فبالقضاء والقدر٧٣. ولم يفت من رزقه ولا الأجل ... شيء فدع أصل الضلال والخطل٧٤. وواجب على العباد طرا ... أن يعبدوه طاعة وبرا٧٥. ويفعلوا الذي به أمر ... حتما ويتركوا الذي عنه زجر٧٦. وكل ما قدر أو قضاه ... فواقع حتما كما قضاه٧٧. وليس واجبا على العبد الرضا ... بكل مقضي ولكن بالقضا٧٨. لأنه من فعله تعالى ... وذاك من فعل الذي تقالى٧٩. ويفسق المذنب بالكبيرة ... كذا إذا أصر بالصغيرة٨٠. ولا يخرج المرء من الإيمان ... بموبقات الذنب والعصيان٨١. وواجب عليه أن يتوبا ... من كل ما جر عليه حوبا٨٢. ويقبل المولى بمحض الفضل ... من غير عبد كافر منفصل٨٣. ما لم يتب من كفره بضده ... فيرتجع عن شركه وصده٨٤. ومن يمت ولم يتب من الخطأ ... فأمره مفوض لذي العطا٨٥. فإن يشأ يعفو ... وإن شاء انتقم وإن يشأ أعطى وأجزل النعم٨٦. وقيل في الدروز والزنادقة ... وسائر الطوائف المنافقة1 / 10نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي