ما الحكمة من قول النبي ﷺ في المسافر: الواحد شيطان، والاثنان شيطانان، والثلاثة ركب؟
الجواب
كان المسافر في تلك الأزمنة يتعرض لقطاع الطريق، وللضياع، والسباع والهوام ونحو ذلك، فلذلك نهى أن يسافر الرجل وحده فقال: (لو تعلمون ما أعلم في الوحدة ما سار أحد وحده)، أما في هذه الأزمنة فالأمر قد خف؛ وذلك لقرب المسافات، ولأن الطرق آهلة بالمسافرين ذهابًا وإيابًا، فلا حرج في ذلك.