إنَّ الأسْفَاناخَ لأجل مائيته، مع الجلاء الذى فيه؛ هو مليِّنٌ للبطن، مطلق له. ولأجل قِلَّة ملوحته - جدًا - مع كثرة مائيته، وتفاهة طعمه، وبرده ورطوبته هو نافعٌ جدًا من حُرقة البول.
وهو غذاءٌ جيِّدٌ للمحمومين، خاصةً الذين بهم (١) مع الحمّى، سعالٌ خاصةً إذا طُبخ بدهن اللوز الحلو (٢) .
والله أعلم!
(١) ن: لهم.
(٢) جمع العلاء (ابن النفيس) هنا فعلين من أفعال الأسفاناخ، الأول: فى أعضا النفض، وهو حرقة البول. والآخر: فى الأمراض التى لا اختصاص لها بعضو عضو، وهى الحميات.. ويبدو أنه لم يشأ أن يفرد لذلك فصلين، لقِلَّة ما يقال فيهما، فجعلهما معًا فى فصلٍ عام يجمعهما تحت عنوان: بقية الأحكام.
2 / 313
شروع
المقدمة
***** الكتاب الأول: فى الأدوية المفردة التى أول اسمائها الهمزة *****
المقالة الخامسة عشر فى أحكام الأرماك
المقالة السادسة عشر فى أحكام الأرنب
المقالة السابعة عشر فى أفعال الأرنب البحرى
المقالة السابعة والعشرون فى أحكام الإسرنج
الشامل في الصناعة الطبية، الأدوية والأغذية: كتاب الهمزة | أصول