860

الشمعة المضية

محقق

د. علي سيد أحمد جعفر

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م

مكان النشر

السعودية / الرياض

وَمَا ذهب إِلَيْهِ بعض المغاربة، من: تَحْقِيق مَا توَسط بِكَلِمَة، وإجراء وَجْهَيْن فِيمَا توَسط بِحرف.
قَالَ ابْن الْجَزرِي، وَغَيره: إِنَّه وهم.
وَأما المتحرك: فإمَّا أَن يكون قبله سَاكن، أَو متحرك.
وكل مِنْهُمَا: إِمَّا متوسط، أَو متطرف.
فالمتطرف السَّاكِن: إِمَّا أَن يكون الَّذِي قبله ألفا، أَو واوًا، أَو تحتية زائدتين، أَو غير ذَلِك.
فالألف، نَحْو: ﴿جَاءَ﴾، و﴿من المَاء﴾، و﴿السُّفَهَاء﴾، و﴿لَا نسَاء من نسَاء﴾ .
وَوَقفه فِي هَذَا الْقسم بإبدال الْهَمْز ألفا، فيجتمع أَلفَانِ، فَيجوز حذف إِحْدَاهمَا للساكنين، فَإِن قدرت أَن المحذوفة الأولى: قصرت، فَقَط. أَو الثَّانِيَة: مددت، أَيْضا.

2 / 283