787

الشمعة المضية

محقق

د. علي سيد أحمد جعفر

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م

مكان النشر

السعودية / الرياض

حَفْص: فَإِنَّهُ يَجْعَل الْهمزَة للْقطع، وَيَأْتِي، بِأَلف بعْدهَا، فِي الْحَالين. ﴿الصدفين﴾، بِضَم صَاده، وَإِسْكَان داله: أَبُو بكر، وبفتحهما: حَفْص. ﴿قَالَ ائْتُونِي﴾: تقدم فِي ﴿ائْتُونِي﴾، قَرِيبا. غير أَن لأبي بكر هُنَا: وَجْهَيْن، ثَانِيهمَا: كحفص. ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا﴾: بتَخْفِيف الطَّاء. ﴿دكاء﴾: مهموزا ممدودا، غير منون. ﴿تنفد﴾: بفوقية.
سُورَة مَرْيَم ﵍
قد ذكرنَا إمالة الْهَاء وَالْيَاء، من: ﴿كهيعص﴾، لأبي بكر فِي مبحثها.
قَرَأَ: ﴿زَكَرِيَّاء﴾، كَمَا بآل عمرَان.
وَحكم همزته، والهمز بعْدهَا: يعلم من مَبْحَث الهمزتين من كَلِمَتَيْنِ.

2 / 210