1011

الشمعة المضية

محقق

د. علي سيد أحمد جعفر

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م

مكان النشر

السعودية / الرياض

لَكِن قَالَ ابْن الْجَزرِي: وَتَخْصِيص الشاطبي لحرفي الْمَائِدَة لَا وَجه لَهُ، وَكَذَلِكَ: لَا وَجه للإمالة من طَرِيق الشاطبية، والتيسير بِحَال، انْتهى.
وسأذكر مَا يمال من فواتح السُّور، كلا فِي مَحَله، زِيَادَة للإيضاح.
وَإِن وَافق ورشا على أصل الإمالة فِي بَعْضهَا.
هَاء التَّأْنِيث الْمَوْقُوف عَلَيْهَا
اعْلَم أَنه ﵀ اخْتصَّ بإمالة هَاء التَّأْنِيث، وَمَا قبلهَا، إِذا وقف عَلَيْهَا، تَشْبِيها لَهَا بألفه، إِذا لم يكن مَا قبلهَا أحد أحرف: حق ضنغاط عص، خظا، نَحْو: ﴿رَحْمَة﴾، و﴿الْجنَّة﴾، و﴿نَخْلَة﴾، و﴿حَبَّة﴾ .
فَلَو كَانَ أَحدهَا: امْتنعت مُطلقًا، نَحْو: ﴿النطيحة﴾، ﴿الحاقة﴾، ﴿قَبْضَة﴾، ﴿بَالِغَة﴾، ﴿الصَّلَاة﴾،

2 / 434

الشمعة المضية | أصول