شجرة النور الزكية في طبقات المالكية
محقق
علق عليه: عبد المجيد خيالي
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
1
سنة النشر
1424 هـ - 2003 م
مكان النشر
لبنان
<div dir="rtl" id="book-container">
علم تلفيق الحديث
* 1826 -
هو علم يبحث فيه عن التوفيق بين الأحاديث المتناقضة ظاهرا إما بتخصيص العام تارة أو بتقييد المطلق أخرى أو بالحمل على تعدد الحادثة إلى غير ذلك من وجوه التأويل ويطلق عليه مختلف الحديث، وممن ألف فيه الإمام الشافعي وأبو يحيى زكريا ابن يحيى الساجي والطحاوي ولأبي الفرج بن الجوزي التحقيق في أحاديث الخلاف وقد اختصره إبراهيم بن علي بن عبد الحق.
علل الحديث
* 1827 -
معرفة علل الحديث من أجل علوم الحديث وأدقها وأشرفها ولا يقف عليها إلا من رزقه الله فهما ثاقبا وحفظا واسعا ومعرفة تامة بمراتب الرواة وملكة قوية بالأسانيد والمتون ولهذا لم يتكلم فيه إلا الفليل من أهل هذا الشأن وعلل الحديث عبارة عن أسباب خفية غامضة قادحة فيه من وصل منقطع أو رفع موقوف أو إدخال حديث في حديث أو نحو ذلك وكل هذا مما يقدح في صحة الحديث وممن كتب في هذا النوع ابن المديني وابن أبي حاتم وكتابه قيم والخلال والإمام مسلم والدارقطني والحاكم وأبو علي حسن بن محمد الزجاجي وابن الجوزي.
علم مصطلح الحديث
* 1828 -
قد كتب أئمة في بعض فنون الحديث ومصطلحاته ثم توسع العلماء في ذلك وأول من تصدى لذلك الحاكم وقد اشتمل كتابه على خمسين نوعا وتلاه أبو نعيم الأصبهاني فعمل على كتابه مستخرجا ثم جاء أحمد بن علي المعروف بالخطيب فصنف في قوانين الرواية كتابا سماه الكفاية وفي آدابها كتابا سماه الجامع لآداب الشيخ والسامع وقل فن من فنون الحديث إلا وقد صنف فيه كتابا فكان كما قال ابن نقطة كل من أنصف علم أن المحدثين بعد الخطيب عيال على كتبه وهو حافظ المشرق المتوفى سنة 463 ه وفيها توفي حافظ المغرب ابن عبد البر ثم جاء بعده الخطيب القاضي عياض وألف كتاب الإلماع ثم ألف الحافظ أبو عمرو وعثمان بن عبد الرحمن المعروف بابن الصلاح المتوفى سنة 643 ه كتابه الشهير المطبوع ذكر فيه خمسة وستين نوعا وقد اعتنى به العلماء عناية عظيمة بين معارض له أو منتصر أو ناظم أو مختصر أو شارح له أو مستدرك عليه ومن المختصرين له
صفحة ٧١٢