696

شجرة النور الزكية في طبقات المالكية

محقق

علق عليه: عبد المجيد خيالي

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

1

سنة النشر

1424 هـ - 2003 م

مكان النشر

لبنان

<div dir="rtl" id="book-container">

والمفترق من الأسماء والإنساب ومن قاصر على ذكر الوفيات أو موضح لرجال كتاب معين أو عدة كتب مخصوصة وكل كتب فيه العلماء فأحسنوا الكتابة وبلغوا فيها الغاية كما ترى بعد.

أسماء الصحابة

* 1814 -

الصحابي كل من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنا ومات على ذلك ولو تخللت ردة في الأصح، وأول من يعرف عنه التصنيف في هذا النوع الإمام أبو عبد الله البخاري أفرد أسماء الصحابة في مؤلف وجمعها مضمومة إلى من بعدهم جماعة من طبقة مشايخه كخليفة بن الخياط المحدث النسابة ومحمد بن سعد الذي بلغ مؤلفه خمسة عشر مجلدا ومن قرنائه كيعقوب بن سفيان وأبي بكر بن أبي خيثمة وصنف في الصحابة خاصة جمع بعدهم كالحافظ البغوي والحافظ عبد الله بن أبي داود ثم علي بن السكن ثم عمر بن شاهين وأبو حاتم الرازي والطبراني ثم عبد الله بن منده المتوفى سنة 355 ه والحافظ أبو نعيم ثم ابن عبد البر ألف الاستيعاب فذيل عليه أبو بكر بن فتحون ذيلا حافلا وذيل عليه جماعة في تصانيف لطيفة وذيل المديني على ابن منده ذيلا كبيرا وما زال الناس يؤلفون في ذلك إلى أن كانت تباشير القرن السابع فجمع عز الدين بن الأثير المتوفى سنة 630 ه كتابا حافلا سماه أسد الغابة جمع فيه كثيرا من التصانيف المتقدمة إلا أنه تبع من قبله فخلط من ليس صحابيا بهم وأغفل كثيرا من الأوهام الواقعة في كتبهم ثم جرد الأسماء التي في كتابه مع زيادات عليها الحافظ أبو عبد الله الذهبي في كتابه التجريد، واعلم بمن ذكر غلطا وبمن لا تصح صحبته ولم يستوعب ذلك ولا قارب. ثم جاء الحافظ ابن حجر فألف كتابه الإصابة جمع فيه ما في الاستيعاب وذيله وأسد الغابة وقد استدرك عليهم كثيرا وقد اختصره تلميذه الجلال السيوطي في كتاب سماه عين الإصابة وقد ألف كل من البخاري ومسلم كتابا في أسماء الوحدان أي الصحابة الذين ليس لهم إلا حديث واحد وكذلك ألف يحيى بن عبد الوهاب بن منده الأصبهاني المتوفى سنة 511 ه كتابا فيمن عاش من الصحابة عشرين سنة ومائة.

علم الجرح والتعديل

* 1815 -

هو علم يبحث فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بألفاظ مخصوصة وعن مراتب تلك الألفاظ والكلام في الرجال جرحا وتعديلا ثابت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم عن كثير من الصحابة والتابعين فمن بعدهم وجوز ذلك صونا للشريعة لا طعنا في

صفحة ٧٠٤