شجرة النور الزكية في طبقات المالكية
محقق
علق عليه: عبد المجيد خيالي
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
1
سنة النشر
1424 هـ - 2003 م
مكان النشر
لبنان
<div dir="rtl" id="book-container">
العقلية والنقلية والراحة البيضاء في تعاطي أنواع التعاليم الرياضية الرحال الأديب الشاعر اللغوي الأريب الماهر العارف بأشعار العرب وأخبارها والنوادر، أما التصوف فقد رزق فيه الذوق الغريب والحذق العجيب، كان عالي الهمة كريم الأخلاق مع كرم يضرب به المثل، اعتنى به والده وأحسن تربيته وأخذ عنه وورث سره. وعن غيره منهم الشيخ عمر ابن الشيخ والشيخ بشير التواتي وأجازه بما حواه ثبته في القراءات وتولى الفتيا بنفطة ثم تخلى عنها وقدم تونس وتصدى للتدريس وأتى بكل نفيس وانتفع به جماعة له رسائل كثيرة في فنون من العلم منها رسالة في الربع المجيب والسيف الرباني رحل للمشرق وأقام ببني غازي مدة ثم انتقل لمصر والحجاز والشام واجتمع بكثير من الأعلام واستجاز وأجاز وأفاد واستفاد وأخيرا استقر بالآستانة مرشدا وظهرت علومه وأسراره، وبها توفي في صفر سنة 1334 ه[1915م].
1686 -
أبو عبد الله محمد ابن الشيخ حمودة بن أحمد بن عثمان جعيط: جمال العلماء وأستاذ الأدباء شيخ المحدثين والفقهاء، كانت أوقاته معمورة بالتدريس والإفادة والتلاوة والعبادة. أخذ عن الشيخ الشاذلي بن صالح والشيخ علي العفيف والشيخ حمدة الشاهد والشيخ صالح التبرسقي والشيخ الطاهر النيفر والشيخ سالم بو حاجب. وعنه جماعة منهم الشيخ محمد المولدي بن عاشور كان يقول الشعر له ديوان معظمه في مدح مقام النبوة؛ وله رسائل وتآليف منها اختصار أجوبة الشيخ عظوم وشرح البردة ورسالة في صلاة الوتر ورسالة في الأضحية وحاشية على التنقيح مفيدة طبعت في مجلدين وتقارير على صحيح مسلم وتأليف في تراجم علماء تونس مولده سنة 1268 ه وتولى الفتيا سنة 1331 ه وتوفي عليها في ربيع الأنور سنة 1337 ه[1918 م] ورثاه شيخنا حمودة تاج بقصيدة غراء بها نحو الأربعين بيتا:
لك الله من خطب وما رد وارده ... ولا صدمنا بالفدا عنه واجده
وآخر بيت التاريخ:
وأن نتلقى فيك قول مؤرخ ... إلا في جنان الخلد أنت لماجده
1687 -
أبو العباس أحمد ابن الشيخ محمد بن محمد بن عبد الكبير: وهلم جرا إلى الوصول إلى أصل الوجود - صلى الله عليه وسلم - فهو الإمام فخر آل بيت السادات الكرام نقيب الأشراف دوحة الإنصاف ناهيك من صفوة صفت مشاربه وعزت مآربه
صفحة ٦٠٢