590

شجرة النور الزكية في طبقات المالكية

محقق

علق عليه: عبد المجيد خيالي

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

1

سنة النشر

1424 هـ - 2003 م

مكان النشر

لبنان

<div dir="rtl" id="book-container">

بالأزهر وأخذ عن بعض أعلامه ثم تولى الفتيا بسوسة سنة 1319ه ثم القضاء بالمهدية سنة 1327ه وتوفي وهو يتولاه سنة 1333 ه[1914م] أما قضاء المنستير فتولاه كاتبه العبد الفقير.

1679 -

شيخنا أبو الحسن علي الشنوفي: بحر المعارف وبدر اللطائف ومعدن المنح والطرف وينبوع النكت والتحف أديب زمانه وعالم أوانه فصيح العبارة حسن الإلقاء. أخذ عن أعلام كسالم بو حاجب ومحمد النجار وعمر ابن الشيخ والشاذلي ابن القاضي أقرأ العلوم وأجاد حتى صار من شيوخ الطبقة الأولى، وعنه أخذ من لا يعد كثرة له رسائل مكررة في أنواع من العلوم. توفي في صفر سنة 1326ه[1908م].

1680 -

شيخنا أبو حفص عمر ابن الشيخ أحمد المعروف بابن الشيخ: من بلد رأس الجبل العلامة الأفضل الفهامة الأنبل مفتي تونس ونواحيها وغيث واديها شيخ الشيوخ وعمدة أهل التحقيق والرسوخ المتكلم الجامع للمعقول والمنقول المحرر للفروع والأصول، كان في التحقيق غاية وفي حل المشكلات نهاية محط رحال الفضلاء ومقصد النبلاء أفرغ جهده في العلم والتعليم مع ذوق سديم فشاع بذلك فضله وذاع. دخل الجامع الأعظم سنة 1259ه وقرأ على أئمة أعلام حتى انتظم في سلك الفضلاء أي انتظام من مشايخه الذين قرأ عليهم وجثا زمانا طويلا على ركبتيه بين أيديهم محمد بن الخوجة ومحمد معاوية وإبراهيم الرياحي ومحمد الخضار ومحمد بن سلامة ومحمد البنا ومحمد بن ملوكة ومحمد الشاهد ومحمود قبادو وأحمد بن الطاهر محشي التاودي على التحفة وأجازه الشيخ محمد الشريف بما في ثبته والشيخ محمد الشاذلي بن صالح بما في فهرسته درس العلوم وختم الكتب العالية كصحيح مسلم بشرح النووي وشرح الشيخ عبد الباقي الزرقاني على المختصر والمواقف وأفاد وأجاد عمر فألحق الأحفاد بالأجداد وحضر دروسه من لا يعد كثرة وتخرج عليه طبقات فيهم فحول منهم حسين بن أحمد ومحمد النجار ومحمد القصار وعمار بن سعيدان وأحمد بن مراد والمكي بن عزوز وعلي الشنوفي وحمودة تاج وإسماعيل الصفا يحيى ومحمد بن يوسف وصالح الشريف وإبراهيم المارغني ومحمود بن محمود وغيرهم من هذا النمط وحسن سليم وأجازه بما في فهرسته الحافلة قرأت عليه الجوهرة بشرح البيجوري والماكودي على الخلاصة وشرح الشيخ عبد الباقي على المختصر من أثناء البيوع إلى الوديعة وصحيح مسلم

صفحة ٥٩٨