60

الشافية في علم التصريف

محقق

حسن أحمد العثمان

الناشر

المكتبة المكية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

مكان النشر

مكة

وعرقات إِن فتحت تاؤه فِي النصب فالبهاء وَإِلَّا فبالتاء وَأما ثَلَاثَة أَرْبَعَة فِيمَن حرك فَلِأَنَّهُ نقل حَرَكَة همزَة الْقطع لما وصل بِخِلَاف ﴿الم الله﴾ فَإِنَّهُ لما وصل التقى ساكنان
وَزِيَادَة الْألف فِي أَنا وَمن ثمَّ وقف على ﴿لَكِن هُوَ الله رَبِّي﴾ بِالْألف ومه وَأَنه قَلِيل
وإلحاق هَاء السكت لَازم فِي نَحْو ره وقه ومجيء مَه وَمثل مَه فِي مَجِيء م جِئْت وَمثل م أَنْت وَجَائِز فِي لم يخشه وَلم يرمه وَلم يغزه وغلاميه وعَلى مَه وَحَتَّى مَه وَإِلَى مَه

1 / 64