وبه قال: أبو أيوب الأنصاري (^١)، والحنفية، (^٢) وأحمد في رواية (^٣).
القول الثاني: جواز الاستقبال والاستدبار مطلقًا في البنيان دون الفضاء.
وبه قال: المالكية (^٤)، والشافعية (^٥)، وأحمد (^٦) -في الرواية المشهورة عنه وهي المعتمدة عند أصحابنا الحنابلة (^٧).
(^١) انظر: مصنف ابن أبي شيبة (١/ ١٥٠، ١٥١)، الأوسط (١/ ٣٢٥، ٣٢٦)، الاعتبار: ٢٥، التمهيد (١/ ٣٠٤، ٣٠٩)، المحلى (١/ ١٩٤)، الحاوي الكبير (١/ ١٥١)، المغني (١/ ٢٢١)، المجموع (٢/ ٨١)، شرح السنة للبغوي (١/ ٣٥٨)، وأبو أيوب هو خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبه الأنصاري، من بني النجار، صحابي من السابقين، روى عن النبي -^-، وروى عنه بعض الصحابة والتابعين، شهد العقبة وبدرًا وما بعدها، وهو الذي نزل عنده الرسول -^- لما قدم المدينة مهاجرًا، توفي في غزوة القسطنطينية سنة ٥٠ هـ أو بعدها بقليل. انظر ترجمته في الإصابة (١/ ٤٠٤) برقم ٢١٦٣.