305المنتخب من كلام العربكراع النمل - ٣٠٩ هجريمحققد محمد بن أحمد العمريالناشرجامعة أم القرى (معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي)الإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩هـ - ١٩٨٩متصانيففقه اللغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وهي الجِيفَةُ، وفَاظَتْ نفسه وفَاضَتْ لغتان، وحَانَ: أتى حينه، والحَائِنُ: الهالك، وجاد بنفسه ورَاقَ بنفسه، وفَاقَ، وسَاقَ بمعنًى، وعَصَدَ عُصُودًا، ولَعَقَ إصبعه: إذا مات.والمُرْهَنُ: المُسْلَمُ للموت، والمُلْحَمُ واللَّحِيمُ: القتيل.والوَاعِدُ: الميت ويقال الذي كاد يموت، ويقال هو يُجْرِضُ بنفسه: أي يكاد يقضي، وأَفْلَتَ جَرِيضًا.ويقال ارْتَثَّ الرجلُ ارْتِثَاثًا: إذا حُمِلَ من المعركة وبه رمق.ويقال أَقَصَّتْهُ شَعُوب إِقْصَاصًا: إذا أشرف عليها ثم نجا.ويقال دابر الرجل فهو مُدَابِرٌ: إذا مات.ويقال قَعِمَ قَعَمًا: إذا أصابه طاعون فمات من ساعته، وأَقْعَمَتْهُ الحيَّةُ إِقْعَامًا: إذا لدغته فمات من ساعته، والمُغَرْبَلُ: المقتول المنتفخ.ويقال ابْخَانَّ الرجلُ ابْخينَانًا: إذا تمدَّد عند الموت، وكذلك الناقة عند الحلب.ويقال تَعَادَى القومُ تَعَاديًا: إذا مات بعضهم في إِثْرِ بعض، وكذلك تَقَادَعُوا تَقَادُعًا.ويقال أَقْعَصَ الرامي الصيدَ إِقْعَاصًا، وأَزْعَفَهُ إِزْعَافًا، وأَصْمَاهُ إِصْمَاءً:1 / 345نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي