258المنتخب من كلام العربكراع النمل - ٣٠٩ هجريمحققد محمد بن أحمد العمريالناشرجامعة أم القرى (معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي)الإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩هـ - ١٩٨٩متصانيففقه اللغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فأوله: الكَشِيشُ وقد كَشَّ يَكِشُّ، فإن ارتفع قليلًا قيل: كَتَّ يَكِتُّ، فإن أفصح قيل: هَدَرَ يَهْدِرُ هَدِيرًا، فإن صَفَا صوته ورَجَّعَ قيل: قَرْقَرَ قَرْقَرَةً، فإن جعل يَهْدِرُ هَدِيرًا كأنه يَعْصِرُهُ قيل: زَغَدَ يَزْغَدُ زَغْدًا، فإن جعل كأنه يَقْلَعُهُ قَلْعًا قيل: قَلَخَ يَقْلَخُ قَلْخًا وهو بعير قَلَّاخٌ.ويقال للبعير إذا زَجَرْتَهُ: حَوْبُ، وَحَوْبَ، وحَوْبِ، وللناقة: حَلْ جَزْمٌ وحَلٍ وحَلِي لا حَلِيتِ، وحَوَّبْتُ بالبعير تَحْوِيبًا من الحَوْبِ.ويقال جَوْتَ جَوْتَ: إذا دَعَوْتَ الإبل إلى الماء، ويقال عَاجٍ وجَاهٍ، ويقال لَعًا: إذا دَعَوْتَ لها بالنُّهُوضِ، وَدَعْدَع.ويقال للبَكْرِ خَاصَّة: هِدَعْ إذا أردت أن تُنِيخه، ويقال للبعير: هَجٍ هَجٍ.ويقال هَجْهَجْتُ بالسبع هَجْهَجَةً، وهَرَّجْتُ به تَهْرِيجًا: صحت به وزجرته.وشايعت بالإبل مُشَايَعَةً وشِيَاعًا، وهَاهَيْتُ بها: دعوتها هَاهَا.وقال هَاهَاتُ بها: دعوتها لِلْعَلَفِ، وجَاجَاتُ بها: دعوتها إلى الماء وذلك أن تقول لها جِئْ جِئْ والاسم الجِئُ والهِئُ والجَيْءُ والهَيْءُ.1 / 298نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي