212المنتخب من كلام العربكراع النمل - ٣٠٩ هجريمحققد محمد بن أحمد العمريالناشرجامعة أم القرى (معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي)الإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩هـ - ١٩٨٩متصانيففقه اللغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨واليُرَنَّا واليُرَنَّأُ واليَرْنَاءُ، ثلاث لغاتٍ، والعُلَّامُ، والرَّقُونُ، والرِّقَانُ كله: الحِنَاءُ، وقد رَقَّنَ رأسه تَرْقِينًا، وأَرْقَنَهُ إِرْقَانًا: إذا خَضَبَهُ.وَمِمَّا يُخْضَبُ به الشَّعَرُ أيضًا: الوَسَمَةُ والصَّبِيبُ.قال علقمة بن عبدة:فَأَوْرَدْتُّهَا مَاءً كَأَنَّ جِمَامَهُ ... مِنَ الْأَجْنِ حِنَّاءٌ مَعًا وَصَبِيبُوقال يزيد بن سويد بن حِطَّانَ، وهو يَزِيدُ الغَوَانِي:وَقَالَتْ تَجَنَّبْنَا وَلَا تَقْرَبَنَّنَا ... وَرَاسُكَ حِنَّاءٌ بِهِ وَصَبِيبُوالشَّرِيطُ: عَتِيدَةُ الطِّيبِ، ويقال لِلْجُؤْنَةِ التي يُجْعَلُ فيها الطِّيبُ: قَسِيمَةٌ، وَقَشْوَةٌ، وجمعها قِشَاءٌ مَمْدُودٌ. قال:لَهَا قَشْوَةٌ فِيهَا مَلَابٌ وَزَنْبَقٌ ... إِذَا عَزَبٌ أَسْرَى إِلَيْهَا تَطَيَّبَا1 / 252نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي