36العلمانية - الليبرالية - الديمقراطية - الدولة المدنية في ميزان الإسلاممجموعة من المؤلفين الإصدارالثالثةتصانيفالسياسة الشرعية والحسبةالفكر الإسلاميالردود والمناظرات على الإلحاد والقضايا المعاصرة(فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) (النساء:٥٩)،(وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا) (النساء:٦٦)،(سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) (البقرة:٢٨٥)،(أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ) (الأعراف:٥٤)،(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (النور:٦٣)،(وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا) (النور:٥٤)،(لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ) (الحجرات:١)،وقوله – ﷺ: "تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله" (رواه مسلم: ١٢١٨).1 / 36نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي