76تقرير علمي رد على كتاب "مستعدين للمجاوبة" لـ سمير مرقصمحمد عمارة - ١٤٤١ هجريالناشرالكتيب هدية مجلة الأزهر لشهر ذي الحجة ١٤٣٠ هـتصانيفالردود والمناظرات على الديانات الأخرى•مناطقمصرفهو معجزة بإذن الله، وليست خلقا ابتدائيا كخلق الله.وكذلك شفاؤه للمرضى.. وإحياؤه للموتى.. هو إعجاز بإذن الله:﴿وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ﴾(آل عمران: ٤٩)فهو إعجاز يظهره الله على يديه، وليس ثمرة لألوهيته.. وإلا كان شريكا لله في الخلق والإحياء والإماتة.. والشراكة تعني الشرك لا التوحيد.. ثم إنه هو - المسيح - مخلوق لله بإعجاز دون إعجاز خلق آدم ﵈.واستدلال الكتاب بآية سورة الزخرف:﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾(الزخرف: ٦١)استدلال بجعل القرآن المسيح من علامات الساعة.. يتجاهل أن هذه الآية مسبوقة بالآية ٥٩ التي تقول:﴿إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾) الزخرف: ٥٩)1 / 76نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي