الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية
الناشر
دار عطاءات العلم (الرياض)
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م (الأولى لدار ابن حزم)
مكان النشر
دار ابن حزم (بيروت)
تصانيف
فهارس الكتب والأدلة
مقدمة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحابته ومن تبعهم إلى يوم الدين.
أما بعد، فنختم أعمال مشروع (آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال) بهذا الفهرس الشامل لعلوم ابن القيم، مستخرجًا من كل مؤلفاته التي عُرِفت وطبعت ضمن هذا المشروع.
والمقصود من هذا الفهرس هو تقريب علوم ابن القيم للدارسين وطلاب العلم والعلماء للنّهَل منها والانتفاع بها، بحيث يجمع كلامه في الباب الواحد وفي المسألة الواحدة في مكان واحد، وهذا لون حسن من ألوان التأليف، فيه من تقريب العلم، وجمع المتفرّق من كلام المؤلف، ما يوفر الوقت والجهد.
وهذا الفهرس خاص بالعلوم ولم ندخل فيه الفهارس اللفظية، كالآيات والأحاديث والأعلام التي ذُكِرت مجرّدة، بخلاف تلك التي تكلم عليها أو شرحها، وأدخلنا من الفهارس اللفظية أسماء الكتب فقط، لفائدتها التي لا تخفى على الدارس.
ولا يخفى على من تابع إصداراتنا لمؤلفات الإمام ابن القيم على مدى الأعوام الماضية أننا نُتْبع كل كتاب بفهارس متنوعة، وقد كانت طبيعة كل كتاب تفرض نوعًا من الفهارس العلمية قد لا يوجد في كتاب آخر من كتب المؤلف، كما كان لاختلاف اجتهاد المحققين دور في العناية ببعض الفهارس أكثر من غيرها، أو إغفال إفراد بعضها مع فائدتها.
1 / 5
ومادةُ هذا الفهرس الذي نقدم له اليوم مجموعةٌ من تلك الفهارس الملحقة بالكتب، ومن المتوقّع بعد ما شرحناه أن نجد اختلافًا في جوانب عديدة من متعلقات الفهارس المجموعة.
وتلافيًا لذلك فقد قمنا بإجراءات عديدة ليخرج هذا الفهرس جامعًا منقّحًا على طريقة واحدة من الصياغة والترتيب وجمع النظائر واستدراك الفوت.
وقد كان عملنا يتلخص في الخطوات الرئيسة الآتية:
١ - حصر جميع الفهارس العلمية التي صنعت لجميع الكتب، وتقسيم الفهارس مبدئيا على الفنون.
٢ - عملنا فهارس للكتب التي لم تفهرس فهرسة علمية وهي قليلة (صيغ الحمد ــ رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه ــ مقدمة النونية).
٣ - وكذلك نظرنا في فهارس الموضوعات للكتب التي لم تدخل موضوعاتها الرئيسة في الفهارس العلمية (كتهذيب السنن، وروضة المحبين، والسماع)، فاستخرجنا منها فوائد علمية وقسمناها على العلوم والفنون.
٤ - أتبعنا كل فائدة بذكر أسماء الكتب في جميع الفهارس المستهدفة، حتى يسهل معرفة مصدر الفائدة من كتب ابن القيم.
٥ - دمجنا الفهارس على الطريقة الآتية:
- تقسم الفهارس إلى مجموعات (فهرس الفقه، الحديث .. الخ) ثم يجعل لكل مجموعة كتاب أصلا يبنى عليه، وهو الكتاب الأكثر في مادة الفهرس وتنوعها.
- تدمج الفهارس تدريجيًّا إلى الكتاب الذي اختير أصلًا.
1 / 6
- وإذا كانت مادة الفهرس كبيرة كالفقه مثلا تقسم موضوعاته إلى وحدات أصغر، كالصلاة والطهارة الخ.
- تدمج الفهارس مع الاعتناء بثلاثة أمور:
الأول: تحرير صياغة الفائدة المفهرسة.
الثاني: توحيد الفوائد المتشابهة في صياغة واحدة، وتذكر بعدها الإحالات إلى جميع الكتب التي وردت فيها.
الثالث: ترتيب الفوائد داخل العلم نفسه بالاعتماد على الترتيبات المشهورة للعلوم، مع الاجتهاد فيما لم يكن واضحا أو مكتمل المعالم من الفوائد وما إليها.
٦ - مراجعة الدمج الأولي وإعادة ترتيب ما لم يستقر من الفوائد.
٧ - مراجعة الترتيب للمرة الثانية، وضم الفوائد التي لم تدخل سابقًا ضمن علومها وأبوابها.
٨ - مراجعة الترتيب للمرة الثالثة لإدخال ما استخرجناه مما كان ملحقًا بالفوائد المتفرقة غير مصنف، فقيدنا كل فائدة في بابها.
٩ - استحداث فهارس جديدة (كفهرس الآداب الشرعية) لم تكن مدرجة ضمن التصنيف في الفهارس الملحقة بالكتب، لاجتماع مادة يمكن أن يُفرَد لها فهرس خاص.
١٠ - أضفنا عنوانات لفهارس علمية لم تكن موجودة سابقًا، اقتضاها العمل الجديد.
١١ - استغنينا عن بعض تقسيمات الفهارس القديمة.
١٢ - وضعنا ترويسة لكل فهرس، مع تفاريع الفهرس الرئيسة.
١٣ - اختصرنا أسماء الكتب اختصارًا غير مخلٍّ كـ «إغاثة اللهفان»،
1 / 7
و«شفاء العليل»، و«الصواعق» ... ووضعناها بين قوسين صغيرين، وأتبعناها بالجزء والصفحة بلا أقواس، مع تحبير الفائدة أو المادة العلمية دون المصادر.
ولا يفوتنا أن ننوِّه بأن شيخنا العلامة بكر أبو زيد رحمه الله تعالى له كتاب عنوانه (التقريب لعلوم ابن القيم) طبع قديمًا قبل أكثر من ثلاثين سنة في مجلد واحد (بعد أن طبعه قبل ذلك في أربعة أجزاء صغيرة)، وكان هدف الشيخ تقريب فقه ابن القيم بالأصالة، أما ما يقع زائدًا عن فقهه فبحسب ما يقع له لا بحسب التتبُّع. ثم ختم مقدمة كتابه بقوله: «وأرجو أن يكون هذا التقريب فاتحة خير لمن شاء الله من صالح عباده بالتتبع التام لما يقع في مشمول هذه العلوم وغيرها من كتبه، ليكون النفع أكثر فائدة» (^١).
وقد شارك في المراحل الأولى من الإعداد والمراجعات الأخ سراج منير، ونسقها وأخرجها الأخ خالد جاب الله.
وأخيرًا نرجو بهذا العمل أن نكون قد خدمنا تراث ابن القيم، وقرّبنا فوائده لأهل العلم والمعرفة، ولبينا ما دعا إليه شيخنا على قدر الجهد والطاقة، ولا نزعم أننا قد استوفينا فقهه وعلومه ومتعلقاتها، فإن كتبه مشحونة بالفوائد، ومنازع الناس وأنظارهم ليست على درجة واحدة من الفقه ودقة الانتقاء وأغراض الاستشهاد. والحمد لله رب العالمين.
وكتب
علي بن محمد العمران
٨/ ربيع الأول/ ١٤٤١
aliomraan@hotmail.com
(^١) التقريب لعلوم ابن القيم ص ٧ - ٨ ط الأولى لدار العاصمة ١٤١٦.
1 / 8
التفسير وعلوم القرآن
الآيات التي فسرها ابن القيم
سورة الفاتحة
- سورة الفاتحة: «زاد المعاد» ٤/ ٢٥٣ - ٢٥٤، ٥١٢ - ٥١٤، «مدارج السالكين» ١/ ١٠ - ١٨٧، ٤/ ٤٥٠، «الفوائد» ٢٦، «الصواعق» ٧٢١ - ٧٢٣
- ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [١، ٣]: «بدائع الفوائد» ٤١، ٤٣
- ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [٢]: «الصلاة» ٣٤٥ - ٣٤٨
- ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [٣]: «الصلاة» ٣٤٨ - ٣٤٩
- ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [٤]: «الصلاة» ٣٤٩ - ٣٥١
- ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [٥]: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٣٤، «بدائع الفوائد» ٢٧٩، «طريق الهجرتين» ١١٧، «الصلاة» ٣٥١ - ٣٥٣
- ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [٦]: «الصلاة» ٣٥٣ - ٣٥٤، «مدارج السالكين» ٤/ ٥٣٨، «مفتاح دار السعادة» ٢٣١، ٢٣٢، «رسالته إلى أحد إخوانه» ٥
- ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ [٦، ٧]: «مفتاح دار السعادة» ١٠٠، «بدائع الفوائد» ٤٠٦ - ٤٥٣، «الصواعق» ٧٠٩، «رسالته إلى أحد إخوانه» ٥
- ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [٧]: «الصلاة» ٣٥٥، «بدائع الفوائد» ٣٥١
سورة البقرة
- ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ [٦]: «بدائع الفوائد» ٩٠٥ - ٩١٥، ١٦٣٥
- ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا﴾ [١١ - ١٣]: «بدائع الفوائد» ١٥٤٠ - ١٥٤٢
1 / 11
- ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾ [١٧، ١٨]: «أعلام الموقعين» ١/ ٣٠٩ - ٣١٠
- ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾ [١٧ - ٢٠]: «طريق الهجرتين» ٢٢٣
- ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (١٧)﴾ [١٧]: «الوابل الصيب» ١٢٥
- ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾ [١٩]: «الوابل الصيب» ١٢٨، «بدائع الفوائد» ٣٤٥
- ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ [٢١ - ٢٢]: «مفتاح دار السعادة» ٨٧٩
- ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ [٢١ - ٢٤]: «بدائع الفوائد» ١٥٤٢ - ١٥٤٩
- ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ [٢٢]: «إغاثة اللهفان» ٩٨١
- ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ [٢٣]: «الصواعق» ٢٣٤
- ﴿أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾ [٢٤]: «الداء والدواء» ٤٢
- ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [٢٥]: «حادي الأرواح» ٤٧٠ - ٤٧١
- ﴿قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾ [٢٥]: «حادي الأرواح» ٣٥٨ - ٣٦٥
- ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾ [٢٦ - ٢٧]: «بدائع الفوائد» ١٥٤٩ - ١٥٥٠
- ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا﴾ [٢٨]: «الروح» ١٠٠، «بدائع الفوائد» ١٥٥٠ - ١٥٥١
- ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [٣٠]: «مفتاح دار السعادة» ٨، ٤٢٩
- ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [٣٠ - ٣٣]: «بدائع الفوائد» ١٥٥١ - ١٥٥٣
- ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا﴾ [٣٤]: «بدائع الفوائد» ٩٢٣ - ٩٢٤
- ﴿وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [٣٥]: «الصواعق» ١٦٨ - ١٦٩
1 / 12
- ﴿اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ [٣٦]: «مفتاح دار السعادة» ٣٨
- ﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا﴾ [٣٨]: «مفتاح دار السعادة» ٤٠
- ﴿فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [٣٨]: «مفتاح دار السعادة» ٩٢
- ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [٤٢]: «الصواعق» ٨١٣ - ٨١٤
- ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ [٤٣]: «الصلاة» ٦٢، ٢١٦ - ٢١٨، ٣٣٩
- ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ [٤٥]: «عُدة الصابرين» ١٣١، ٢١٢، «الصلاة» ٣٤١ - ٣٤٢
- ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [٤٦]: «مفتاح دار السعادة» ٤٣٩
- ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا﴾ [٤٧]: «بدائع الفوائد» ٤٢٧
- ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ﴾ [٤٨]: «تحفة المودود» ١٠٣
- ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ [٥٨]: «إغاثة اللهفان» ١٠٨٧
- ﴿أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾ [٦١]: «زاد المعاد» ٤/ ٤٣١
- ﴿اهْبِطُوا مِصْرًا﴾ [٦١]: «مفتاح دار السعادة» ٥٩
- ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ﴾ [٦٣]: «مدارج السالكين» ٢/ ١١٦
- ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ [٧٤]: «مدارج السالكين» ١/ ٤٩٢، «بدائع الفوائد» ٣٤٥
- ﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ﴾ [٨٠]: «بدائع الفوائد» ١٥٦٠ - ١٥٦١
- ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ﴾ [٨٤ - ٨٥]: «بدائع الفوائد» ١٥٦١، «الصلاة» ٩٠ - ٩١
- ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ﴾ [٨٧]: «زاد المعاد» ٤/ ١٧٨، «بدائع الفوائد» ١٥٦١ - ١٥٦٢
1 / 13
- ﴿فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (٨٨)﴾ [٨٨]: «بدائع الفوائد» ٦٢٧، ٦٢٨
- ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [٨٩]: «بدائع الفوائد» ١٥٦٢ - ١٥٦٦
- ﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [٨٩]: «هداية الحيارى» ٤٥
- ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ﴾ [٨٩ - ١٠١]: «مفتاح دار السعادة» ٢٥٣ - ٢٥٤
- ﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ [٩٠]: «بدائع الفوائد» ٤٣٦، ٤٣٧
- ﴿وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا﴾ [٩١]: «بدائع الفوائد» ٥٧٣ - ٥٧٦، ١٥٦٧ - ١٥٦٩
- ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ﴾ [٩٢]: «بدائع الفوائد» ١٥٦٧ - ١٥٦٩
- ﴿قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ﴾ [٩٤]: «بدائع الفوائد» ١٥٦٩ - ١٥٧١
- ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [٩٤]: «مدارج السالكين» ٢/ ٦٣٨
- ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ﴾ [٩٥]: «بدائع الفوائد» ١٦٧، ١٦٨
- ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ﴾ [٩٨]: «جلاء الأفهام» ٣٤٥
- ﴿الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ [١٠١]: «بدائع الفوائد» ١٥٦٦ - ١٥٦٧
- ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ﴾ [١٠٢]: «مفتاح دار السعادة» ٢٥٢
- ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ [١٠٤]: «أعلام الموقعين» ٤/ ٦
- ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ [١٠٦ - ١٣٤]: «زاد المعاد» ٣/ ٨١ - ٨٣
- ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا ...﴾ [١٠٦ - ١٤٤]: «مفتاح دار السعادة» ٩٣٢ - ٩٣٦
- ﴿وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى﴾ [١١١]: «بدائع الفوائد» ١٥٧١ - ١٥٧٣
- ﴿كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (١١٦)﴾ [١١٦]: «بدائع الفوائد» ٣٧٢، ١٥٧٣ - ١٥٧٩
- ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [١١٧]: «بدائع الفوائد» ١٥٧٣ - ١٥٧٩
- ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ [١٢١]: «مفتاح دار السعادة» ١١٤، ٢٨٢
1 / 14
- ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ [١٢٤]: «تحفة المودود» ٢٣٣
- ﴿أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ﴾ [١٢٥]: «بدائع الفوائد» ١٤٢
- ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأْمْنًا﴾ [١٢٥]: «زاد المعاد» ١/ ٢٨، «جلاء الأفهام» ٣١٥ - ٣١٦
- ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ [١٣٠]: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٩٨
- ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ [١٣١ - ١٣٢]: «تحفة المودود» ٢٥٤
- ﴿كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ...﴾ [١٣٥]: «تحفة المودود» ٢٧٣
- ﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى﴾ [١٣٥ - ١٣٦]: «بدائع الفوائد» ١٥٧٩ - ١٥٨١
- ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ [١٣٧]: «بدائع الفوائد» ١٦٦٤
- ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾ [١٣٨]: «تحفة المودود» ٢٧٠ - ٢٧١، ٢٧٢
- ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ﴾ [١٤٢ - ١٥٠]: «بدائع الفوائد» ١٥٨٢ - ١٦٠٩
- ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [١٤٣]: «أعلام الموقعين» ٤/ ٥٩٨، «هداية الحيارى» ٢٨٩
- ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [١٤٣]: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٨٦
- ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ﴾ [١٤٦]: «مفتاح دار السعادة» ٢٨٣، «بدائع الفوائد» ٤٨٧
- ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ﴾ [١٤٧]: «بدائع الفوائد» ٤٨١ - ٤٨٢
- ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي﴾ [١٥٠]: «بدائع الفوائد» ١٦٣٨
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ﴾ [١٥٩]: «جلاء الأفهام» ١٧٠
- ﴿قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [١٥٦]: «زاد المعاد» ٤/ ٢٧٠، ٢٧١
1 / 15
- ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ﴾ [٢٦١ - ٢٧٩]: «طريق الهجرتين» ٧٩٢ - ٨٢٢
- ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا﴾ [١٦٥]: «الداء والدواء» ٤٣٩ - ٤٤٠، «جلاء الأفهام» ٢٠٣، «مدارج السالكين» ٣/ ٣٨٦
- ﴿يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾ [١٦٥]: «طريق الهجرتين» ٦٤٢
- ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ [١٦٥]: «مدارج السالكين» ٣/ ٣٨٥، «روضة المحبين» ٢٩٦
- ﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [١٦٥]: «الصواعق» ٧٠١
- ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ [١٦٦]: «إغاثة اللهفان» ٨٥١، «روضة المحبين» ٣٩٢
- ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾ [١٦٦ - ١٦٧]: «الرسالة التبوكية» ٥٦
- ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ﴾ [١٧٠]: «بدائع الفوائد» ١٦٠٩ - ١٦١٠
- ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ﴾ [١٧١]: «أعلام الموقعين» ١/ ٣٦٤ - ٣٦٦، «مفتاح دار السعادة» ٢١٨، ٣٥١، ٣٥٩
- ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [١٧٢]: «بدائع الفوائد» ٨٤
- ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [١٧٣]: «مدارج السالكين» ١/ ٥٦٩، «أعلام الموقعين» ١/ ١٤١
- ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ [١٧٧]: «الرسالة التبوكية» ٧
- ﴿وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا﴾ [١٧٧]: «مدارج السالكين» ٢/ ٥٨
- ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [١٧٩]: «مفتاح دار السعادة» ١١٠١ - ١١٠٣
- ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ [١٨٣]: «جلاء الأفهام» ٣٢٦
1 / 16