44علوم البلاغة البيان، المعاني، البديعأحمد بن مصطفى المراغي - ١٣٧١ هجريالناشر*تصانيفعلوم البلاغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المبحث الثالث: في الغرض من إلقاء الخبرالأصل في الخبر أن يلقى لأحد غرضين:١- إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنته الجملة، ويسمى ذلك فائدة الخبر، نحو: حروب المستقبل جوية.٢- إفادة المخاطب أن المتكلم عالم بهذا الحكم، ويسمى ذلك لازم الفائدة، كما تقول لشخص أخفى عليك سفره فعلمته من طريق آخر: أنت سافرت أمس.وربما لا يقصد من إلقاء الخبر أحد ذينك الغرضين، بل يلقى لأغراض أخرى تستفاد من سياق الكلام، أهمها:أ- إظهار الأسف والحسرة على فائت نحو:ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجربب- إظهار الضعف نحو:فقد كنت عدتي التي أسطو بها ... ويدي إذا اشتد الزمان وساعديجـ- الاسترحام والاستعطاف نحو:رب إني لا أستطيع اصطبارا ... فاعف عني يا من يقيل العثاراد- التوبيخ كما تقول للطالب المهمل الذي رسب في الامتحان: "أنت رسبت في الامتحان".هـ- إظهار الفرح، كما يقول من نجح في الامتحان لمن يعرف ذلك: "فزت في الامتحان".والتنشيط وتحريك الهمة لنيل ما يلزم تحصيله نحو: الناس يشكرون المحسن.ز- التذكير بما بين المراتب من التفاوت نحو: لا يستوي كسلان ونشيط.ح- الوعظ والإرشاد نحو: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ ١.١ سورة الرحمن الآية: ٢٦.1 / 46نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي