200علوم البلاغة البيان، المعاني، البديعأحمد بن مصطفى المراغي - ١٣٧١ هجريالناشر*تصانيفعلوم البلاغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤تدريب الأول:بين الإيجاز والإطناب والمساواة، مع ذكر السبب فيما يلي:١- ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ﴾، أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون، أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون.٢- ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا، حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا، وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾ ١.٣- وقال أعرابي: إن شككت في فاسأل قلبك عن قلبي.٤-واحرص على حفظ القلوب من الأذى ... إن الزجاجة كسرها لا يشعب٥- ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ، هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ ٢٦-جزى الله عنا جعفرا حين أزلقت ... بنا نعلنا في الواطئين فزلتهم خلطونا بالنفوس وألجئوا ... إلى حجرات أدفأت وأظلت٧- أخرج منها ماءها ومرعاها.٨- ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ ٣.١ سورة النبأ الآية: ٣٣.٢ سورة الفجر الآيات: ٣ و٤ و٥.٣ سورة الزخرف الآية: ٧١.1 / 202نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي