139علوم البلاغة البيان، المعاني، البديعأحمد بن مصطفى المراغي - ١٣٧١ هجريالناشر*تصانيفعلوم البلاغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الالتفات: وهو فن من البلاغة، ملاكه الذوق السليم، والوجدان الصادق، ويلقب "بشجاعة العربية" لأن فيه ورود الموارد الصعبة واقتحام مضايق الأساليب.وحقيقته التعبير عن معنى بطريق من الطرق الثلاثة: التكلم، والخطاب، والغيبة، بعد التعبير عنه بطريق آخر منها، وذلك ست صور:١- فمن التكلم إلى الخطاب نحو: ﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ١ دون "أرجع".٢- ومن التكلم إلى الغيبة نحو: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ ٢ دون "لنا".٣- ومن الخطاب إلى التكلم نحو قول علقمة بن عبدة العجلي:طحا بك قلب في الحسان طروب ... بعيد الشباب عصر حان مشيب٣تلكفني ليلى وقد شط وليها ... وعادت عواد بيننا وخطوبوكان مقتضى الظاهر يكلفك أي: القلب.٤- ومن الخطاب إلى الغيبة نحو: ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ ٤ دون "بكم".٥- ومن الغيبة إلى التكلم نحو: ﴿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ﴾ ٥ دون "فساقه".٦- ومن الغيبة إلى الخطاب نحو: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ ٦ دون "إياه".١ سورة يس الآية: ٢٢.٢ سورة الكوثر الآيتان: ١ و٢.٣ طحا ذهب، وبعيد تصغير بعد، وحان قرب، والولي القرب، وفاعل يكلف القلب، أي: يطالبني القلب بوصل ليلى.٤ سورة يونس الآية: ٢٢.٥ سورة فاطر الآية: ٩.٦ سورة الفاتحة الآية: ٣.1 / 141نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي