٤- بيان المقصود وتفسيره نحو: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ﴾ ٢، قال في "الكشاف": فإن قلت: هلا قيل وما من دابة ولا طائر إلا أمم أمثالكم، وما معنى الزيادة؟
قلت: معنى ذلك زيادة التعميم والإحاطة كأنه قيل: وما من دابة قط في جميع الأرضين السبع، وما من طائر قط في جو السماء من جميع ما يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم محفوظة أحوالها غير مهمل أمرها.
٥- المدح، نحو: جاءني محمد الأديب.
٦- الذم، نحو: سافر إبراهيم الأحمق.
ويؤكد لاعتبارات، منها:
١- تحقيق المراد، بحيث لا يحتمل الكلام غيره، كما تقول: جئت أنا.
٢- دفع توهم السامع تجوز المتكلم أو سهوه نحو: قدم صديقك نفسه.
٣- دفع توهم عدم الشمول نحو: جاء القوم كلهم، إذ لو قلت: جاء القوم وسكت، لكان يجوز أن يخطر ببال السامع أن بعضهم قد تخلف، إلا أنك لم تعتد به أو جعلت الواقع من البعض كأنه واقع من الجميع، كما يقال للقبيلة: