122علوم البلاغة البيان، المعاني، البديعأحمد بن مصطفى المراغي - ١٣٧١ هجريالناشر*تصانيفعلوم البلاغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٢-مضى بها ما مضى من عقل شاربها ... وفي الزجاجة باق يطلب الباقي١٣-إن الذي الوحشة في داره ... تؤنسه الرحمة في لحده٤-ولا يقيم على ضيم يراد به ... إلا الأذلان عير الحي والوتد٢هذا على الخسف مربوط برمته ... وذا يشج فلا يرثي له أحد٥- ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ﴾ ٣.٦-بنو مطر يوم اللقا كأنهم ... أسود لها في غيل خفان أشبل٤٧- ﴿أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا﴾ ٥.٨-أخوك الذي إن تدعه لملمة ... يجبك وإن تغضب إلى السيف يغضبالإجابة:١- أتى بالمسند إليه علما لإحضاره باسمه المختص به.٢- أتى بالمسند إليه اسم موصول للتفخيم وتعظيم شأن ذلك الذاهب من العقل.٣- أتى بالمسند إليه اسم موصول للإيماء إلى وجه بناء الخبر وكونه مدحا للمحدث عنه.٤- أتى بالمسند إليه اسم إشارة للتحقير بالقرب.٥- أتى بالمسند إليه اسم إشارة للتحقير بالقرب.٦- أتى بالمسند إليه مضافا لإغناء الإضافة عن تفصيل متعذر.٧- أتى بالمسند إليه مضافا لتعظيم شأن المضاف.تمرين:اذكر الغرض من تعريف المسند إليه أو المسند بإحدى طرق التعريف:١-ونحن التاركون لما سخطنا ... ونحن الآخذون لما رضينا١ في وصف الخمر.٢ العير الحمار، والرمة الحبل يربط به، والخسف الإهانة.٣ سورة العنكبوت الآية: ٦٣.٤ الغيل الأجمة وخفان مأسدة مشهورة بضراوة أسدها، والأشبل جمع شبل ولد الأسد.٥ سورة الفرقان الآية: ٤١.1 / 124نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي