وله في القيامة ثلاث شفاعات: أما الشفاعة الأولى فيشفع لأهل الموقف حتى يقضى بينهم، بعد أن يتراجع الأنبياء آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم عن الشفاعة حتى تنتهي إليه. وأما الشفاعة الثانية، فيشفع في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة، وهاتان الشفاعتان خاصتان له. وأما الشفاعة الثالثة فيشفع فيمن استحق النار، وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم، ويشفع فيمن استحق النار أن لا يدخلها، ويشفع فيمن دخلها أن يخرج منها.
وله الحوض المورود في عرصات القيامة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، آنيته عدد نجوم السماء، طوله شهر، وعرضه شهر، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا.
= قول مجاهد ليس بمحال!!
نكتة: قال ابن كثير في البداية والنهاية في حوادث سنة سبع عشرة وثلاثمائة - وفيها وقعت فتنة ببغداد بين أصحاب أبي بكر المروذي الحنبلي، وبين طائفة من العامة، اختلفوا في تفسير قوله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ .
فقالت الحنابلة: يجلسه معه على العرش، وقال الآخرون: المراد بذلك الشفاعة العظمى، فاقتتلوا بسبب ذلك، وقتل بينهم قتلى، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وقد ثبت في صحيح البخاري أن المراد بذلك مقام الشفاعة العظمى، وهي الشفاعة في فصل القضاء بين العباد، وهو المقام الذي يرغب إليه فيه الخلق كلهم، حتى إبراهيم، ويغبطه به الأولون والآخرون. اهـ.
1 / 38
مقدمة
فصل: في نقض تسميته عباد القبور: أهل السنة والجماعة
فصل: قوله عن النبي ﷺ "الآخذ باليد وقت الشدائد ... " الخ.
فصل: نقل الملحد كلام القسطلاني المتضمن خلق العالم بما فيه من روح النبي ... الخ.
فصل: ذكر الملحد حديث جابر وفيه " إن الله خلق قبل الأشياء نور نبيك.... الخ.
فصل: ذكر الملحد حديث "كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد".... الخ
فصل: ذكر كلام ابن القيم في أن خلق الأرواح متأخر عن خلق أبدانها.
فصل: قال الملحد: (الباب الأول: في الآيات القرآنية الدالة على جواز التوسل ... الخ.
فصل: سياق أبيات ابن القيم في نونيته فيما يتعلق بحياة الأنبياء في قبورهم ...
فصل: قول ابن القيم في نونيته: فصل فيما احتجوا به على حياة الرسل في القبور
فصل: قول ابن القيم في نونيته: فصل في الجواب عما احتجوا به في هذه المسألة
فصل: استدل الملحد على النبي ﷺ بقوله: "من رآني في المنام فسيراني ... " الخ
فصل: في رد قول الملحد: هناك آيات أخر تشير إلى الالتجاء بالنبي الخ
فصل: في رد قول الملحد: قد فهم آدم من قرن اسمه تعالى باسم نبيه أنه الوسيلة ... الخ.
فصل: في رد قول الملحد: الآيات التي تمسك بها الوهابية لا تدل على مدعاهم ... الخ
فصل: في الجواب عن قوله: إن القائلين بالتوسل بالأنبياء والصالحين يقولون: ... الخ
فصل: في رد قول الملحد: إن العوام الطالبين من الصالحين ما لا يطلب إلا من الله: طلبهم مجاز ... الخ
فصل: وإنما دهى الغلاة ما ألقاه الشيطان إليهم من قوله: إن هؤلاء المدعوين من دون الله ... الخ
فصل: في رد قوله: إنما الطلب من هؤلاء الصالحين على سبيل التوسط
فصل: في رد قول الملحد: (لكن ندعو العامة إلى الأدب في التوسل ... الخ
فصل: في رد قول الملحد: (الباب الثاني في ذكر الأحاديث الدالة على التوسل بالنبي ... الخ
فصل: ذكر المعترض أن الناس اصابهم قحط في زمن عمر ... الخ
فصل: ذكر الملحد حديث توسل آدم ﷺ بنبينا محمد ... الخ
فصل: في رد استدلال الملحد لمراده بقوله ﷺ:" ... أسألك بحق السائلين ... "
فصل: في رد استدلال الملحد بقوله ﷺ:" ... فليناد يا عباد الله احبسوا ... "
فصل: قال الملحد: الباب الثالث في أقوال العلماء بالتوسل بالأنبياء والصالحين ... الخ
فصل: نقل الملحد كلام السبكي المتضمن تحسين التوسل والاستغاثة والتشفع بالنبي إلى ربه ... الخ
فصل: ذكر الملحد عن معروف الكرخي أنه قال لتلاميذه:.. الخ
قال شيخ الإسلام: فصل: اتفق السلف على أن الأنبياء أفضل من الأولياء
فصل: أنشد الملحد أبياتا للبكري فيها الغلو والإطراء ... الخ
فصل: ذكر الملحد مناظرة أبي جعفر المنصور مع مالك
فصل: ذكر الملحد قصة العتبي نقلا عن النووي، وبيان بطلانها ... الخ
فصل: ذكر الملحد حديث ابن عباس"أن عمر قال: اللهم إنا نستسقيك بعم نبيك ... الخ