375

الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة

محقق

عبد الرحمن بن عبد الله التركي وكامل محمد الخراط

الناشر

مؤسسة الرسالة ودار الوطن

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هجري

مكان النشر

بيروت والرياض

وَقَالَ أَيْضا ﵁
(يَا رَاكِبًا قف بالمحصب من منى ... واهتف بساكن خيفها والناهض)
(سحرًا إِذا فاض الحجيج إِلَى منى ... فيضا كملتطم الْفُرَات الفائض)
(إِن كَانَ رفضا حب آل مُحَمَّد ... فليشهد الثَّقَلَان إِنِّي رَافِضِي)
قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَإِنَّمَا قَالَ الشَّافِعِي فِي ذَلِك حِين نسبه الْخَوَارِج إِلَى الرَّفْض حسدا وبغيا
وَله أَيْضا وَقد قَالَ لَهُ الْمُزنِيّ إِنَّك رجل توالي أهل الْبَيْت فَلَو عملت فِي هَذَا الْبَاب أبياتا فَقَالَ
(وَمَا زَالَ كتما مِنْك حَتَّى كأنني ... برد جَوَاب السَّائِلين لأعجم)
(وأكتم ودي مَعَ صفاء مودتى ... لتسلم من قَول الوشاة وَأسلم)

2 / 388