سُلَيْمَان الْحَارِثِيّ، قَالَ: ثَنَا الْحسن بن عَليّ / عَن مُحَمَّد بن عَليّ فَذكره بِنَحْوِهِ. وَقَالَ: " إِن الله قد اشتاق إِلَى لقائك "، وَإِن صَحَّ إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث، فَإِنَّمَا مَعْنَاهُ: قد أَرَادَ لقاءك، وَذَلِكَ بِأَن يردك من دنياك إِلَى معادك زِيَادَة فِي قربتك وكرامتك.
وخرجه أَبُو بكر الْآجُرِيّ فِي كتاب " الشَّرِيعَة " من طَرِيق عبد الْوَاحِد بن سُلَيْمَان عَن الْحسن بن الْحسن بن عَليّ عَن أَبِيه عَن عَليّ بن أبي طَالب [﵁] قَالَ: لما كَانَ قبل وَفَاة النَّبِي [ﷺ] بِثَلَاثَة أَيَّام هَبَط عَلَيْهِ جِبْرِيل ﷺ، وَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ.
وخرجه / الْبَيْهَقِيّ أَيْضا من طَرِيق الْآجُرِيّ إِلَى جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه: أَن رجَالًا من قُرَيْش دخلُوا على أَبِيه عَليّ بن
1 / 128
بسم الله الرحمن الرحيم
وهو تعالى حسبي
مقدمة المؤلف
قصيدة في موت النبي ﷺ
الإشارة إلى دنو أجله ﷺ
كثرة استغفاره ﷺ
تاريخ نزول سورة النصر
عاش بعدها ثمانين يوما والمشهور في هذه المدة يقينا أنها بعد قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا حدث هارون ابن أبي وكيع عنترة بن عبد الرحمن الشيباني الكوفي عن أبيه عن عمر رضي