199سلوة غريبعلي خان المدني - ١١٢٠ هجريتصانيفالشعر•مناطقإيرانالمملكة العربية السعوديةالهند•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الصفویون (فارس)، ٩٠٧-١١٣٥ / ١٥٠١-١٧٢٢الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨وهذه الأبيات طبقة عالية لو كانت عن روية لكانت غاية ، فكيف وهي عن بديهة وارتجال. ومما أنشدني قوله أيضا وهو معنى بديع :من شيب رأسي بكت عيني ولا عجبتجري العيون لوقع الثلج في القللوقوله ( رحمه الله في الجناس) (2):وأحوى أطار القلب مني وما انطوىعليه جناحا مضرحي ولا نسروقوله فيه أيضا :يعز جناب الظبي إن قسته بهوما هو منه في سكون ولا نفروقوله فيه :وذي هيف ما الورد يوما ببالغمدى وجنتيه في احمرار ولا نشروقلت أنا في هذه المادة :وأهيف قد قد القلوب بقدهوما هو عن حدي سنان ولا نصلوقلت أيضا :ومزر بضوء الشمس لم تر وجههولا ما ثلته في علو ولا نبل (4)صفحة ٢١٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي