أكثر من أربعة أيام (١)، أما صلاة المغرب فيصليها ثلاثًا سفرًا وحضرًا، وهكذا صلاة الفجر يصليها اثنتين سفرًا وحضرًا، ويصلي سنة الفجر قبلها: ركعتين؛ لأن النبي ﷺ كان يصليهما حضرًا وسفرًا، قالت عائشة ﵂: «لم يكن يدعهما أبدًا» (٢)، ويصلي الوتر كذلك؛ لحديث ابن عمر ﵄ قال: «كان النبي ﷺ يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماءً صلاة الليل إلا الفرائض، ويوتر على راحلته». وفي لفظ: «كان يوتر على راحلته» (٣). أما السنن الرواتب فالسنة أن لا يصليها في السفر؛ لحديث ابن عمر ﵄ قال: «صحبت رسول الله ﷺ في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله» (٤).