290صحيح سنن أبي داود ط غراسناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشرمؤسسة غراس للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالكويتتصانيفالصحاحالسنن•مناطقسورياالأردنألبانياأن اضطرابه شديد محير، لا يمكن ترجيح وجه منها على آخر، حتى إن ابن أبي حاتم نقل في "العلل" (١/ ٤٦)، تصحيحين متناقضين في ذلك! قال:(فقال أبو زرعة: الصحيح: مجاهد عن الحكم بن سفيان؛ وله صحبة. وسمعت أبي يقول: الصحيح: مجاهد عن الحكم بن سفيان عن أبيه؛ ولأبيه صحبة"!وكذا قال الترمذي في "العلل" عن البخاري، والذهلي عن ابن المديني: مثل قول أبي حاتم.وبالجملة: فهذا الاضطراب يستلزم ضعف الإسناد.لكن الحديث صحيح باعتبار ما له من الشواهد:فمنها: عن ابن عباس:أنّ النّبيّ ﷺ توضأ مرة مرة، ونضح فرجه.أخرجه الدارمي (١/ ١٨٠): أخبرنا قبيصة: أبَنا سفيان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عنه.وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.وأخرجه البيهقي (١/ ١٦٢) من طريق العباس الدوري: ثنا قبيصة ... به. وقال:"قوله: ونضح ... تفرد به قبيصة عن سفيان. رواه جماعة عن سفيان دون هذه الزيادة".قلت: كذلك رواه البخاري وغيره بدون الزيادة، وقد مضى في الكتاب (رقم ١٢٧)، ولكنها زيادة من ثقة غير منافية لرواية الجماعة؛ فيجب قبولها.ومنها عن زيد بن حارثة قال: قال رسول الله ﷺ:1 / 296نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي