223صحيح سنن أبي داود ط غراسناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشرمؤسسة غراس للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالكويتتصانيفالصحاحالسنن•مناطقسورياالأردنألبانياسفيان عن موسى بن أبي عائشة ... به؛ ولفظه:جاء أعرابي إلى النّبيّ ﷺ يسأله عن الوضوء؟ فأراه ثلاثًا ثلاثًا، قال: "هذا الوضوء؛ فمن زاد على هذا؛ فقد أساء وتعدى وظلم".وكذا أخرجه النسائي (١/ ٣٣)، وابن ماجة (١/ ١٦٣ - ١٦٤) من حديث يعلى ... به، ليس فيه: "أو نقص".فقد اختلف فيها سفيان وأبو عوانة -واسمه الوضاح- فأثبتها هذا، ولم يذكرها سفيان؛ والقول قوله؛ لأمور ثلاثة.الأول: أنه أحفظ من أبي عوانة، قال الدوري: "رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في زمانه أحدًا في الفقه والحديث والزهد وكل شيء".وقال المصنف: "بلغني عن ابن معين قال: ما خالف أحد سفيان في شيء؛ إلا كان القول قول سفيان".وأبو عوانة تكلم في حفظه؛ على ثقته وجلالته، فقال أحمد:"إذا حدث من كتابه فهو أثبت، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم". وذكر نحوه أبو حاتم؛ إلا أنه قال:"وإذا حدث من حفظه غلط كثيرًا".ثمّ وجدت في "مصنف ابن أبي شيبة" ما يعكر على هذا، فقال (١/ ٨ - ٩): حدثنا أبو أسامة عن سفيان ... بزيادة "أو نقص".لكن أبو أسامة -وهو حماد بن أسامة- وإن كان ثقة ثبتًا؛ فقد قال الحافظ: "ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره".1 / 229نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي