151صحيح سنن أبي داود ط غراسناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشرمؤسسة غراس للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالكويتتصانيفالصحاحالسنن•مناطقسورياالأردنألبانيامولاهم الكوفي-؛ قال في "التقريب":"ضعيف، كبر فتغير، وصار يتلقن". وقال المنذري في "مختصره":"يعد في الكوفيين، ولا يحتج به".ومنه تعلم أن قول الحافظ في "الفتح" (١/ ٢٤٤): إن "إسناده صحيح"! غير صحيح.نعم؛ الحديث صحيح باعتبار طرقه وشواهده؛ التي منها حديث عائشة قبله، ومنها عن سفينة مثله: عند مسلم وغيره.وإنما الكلام على خصوص هذا الإسناد، وقد خولف في لفظه يزيد بن أبي زياد كما يأتي.والحديث في "مسند أحمد" (٣/ ٣٠٣) بهذا السند.وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (رقم ١٧٣٢): حدثنا أبو عوانة عن يزيد بن أبي زياد ... به.فقد اتفق أبو عوانة وهُشيم على روايته عن يزيد هكذا، وهما ثقتان.وخالفهما -في اللفظ والمعنى- علي بن عاصم عنه؛ فرواه بلفظ: عن النّبيّ ﷺ وقال:"يُجْزىُ من الوضوء المد من الماء، ومن الجنابة الصاع". فقال رجل: ما يكفيني! فقال جابر: قد كفى من هو خير منك وأكثر شعرًا: رسولَ الله ﷺ.أخرجه أحمد (٣/ ٣٧٠).فجمع عاصم عنه بين قوله عليه الصلاة السلام وفعله، وهو وإن كان سيئ1 / 157نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي