262صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشردار الصميعي للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالصحاحالزوائد •مناطقسورياالأردنألبانياوفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإِنَّ صلاتكم معروضة عليَّ".قالوا: وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرَمت (أي: بليت)، فقال:"إنَّ الله جلّ وعلا حرّم على الأَرض أَن تأْكل أَجسامنا".صحيح - "المشكاة" (١٣٦١)، "الصحيحة" (١٥٢٧)، "صحيح الترغيب" (٦٩٨).٤٥٩ - ٥٥١ - عن أبي هريرة، أَن رسول اللهِ ﷺ قال:"لا تطلع الشمسُ ولا تغرُب على يوم أفضلَ من يوم الجمعة، وما من دابّة إلّا وهي تفزع يومَ الجمعة؛ إلّا هذين الثقلين: الجنَّ والانسَ".(قلت): في "الصحيح" بعضه بنحوه، وباختصار قوله: "وما من دابّة ... " إِلى آخره.صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ٢٤٩). وهو قطعة من حديثه الطويل الآتي في (٩ - كتاب/ ٣٠ - باب).٩٤ - باب فيما يقرأ في المغرب والعشاء ليلة الجمعة[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]٩٥ - باب فيمن ترك الجمعة٤٦٠ - ٥٥٣ و٥٥٤ - عن أبي الجعد الضمري - وكانت له صحبة -، قال: قال رسول اللهِ ﷺ:"من تَرَكَ الجمعة ثلاثًا من غير عُذرٍ؛ فهو منافق". (وفي راوية: "تهاونًا بها؛ طبع الله على قلبه").حسن صحيح - "المشكاة" (١٣٧١)، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (١٨٥٧)،1 / 265نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي