162صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشردار الصميعي للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالصحاحالزوائد •مناطقسورياالأردنألبانياصحيح - انظر ما قبله.١٨٣ - ٢٢٣ - عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء، قال:كنّا نأكلُ على عهدِ رسول الله ﷺ في المسجدِ الخبزَ واللحم، ثمَّ نصلي ولا نتوضأ.صحيح - "الصحيحة" (٢١١٦).١٨٤ - [١١٣١ - وفي خامسة، قال:كانَ آخرَ الأمرين من رسول الله ﷺ تركُ الوضوء ممّا مَسَّت النار].صحيح - "صحيح سنن أبي داود" (١٨٧).١٨٥ - [١١٥٠ - عن ابن عباس، قال:رأيتُ رسول الله ﷺ أكلَ عَرْقًا (وفي طريق: كتفًا/ ١١٣٩) من شاة، ثمَّ صلّى، ولم يتمضمض ولم يمس ماءً، (وفي الطريق الآخر): ولم يتوضأ].صحيح - "الصحيحة" (٣٠٢٨): ق دون ذكر المضمضة.[٣٠/ ٢ في مسّ اللحم النيء١٨٦ - [١١٦٠ - عن أبي سعيد الخدري:أنَّ رسول اللهِ ﷺ مرَّ بغلام يسلخُ شاةً فقال له:"تَنحَّ حتَّى أريَكَ؛ فإني لا أراكَ تُحسن تَسْلخُ"!قال: فأدخل رسول الله ﷺ يده بين الجلدِ واللحم فدحس بها (١)، حتّى توارت إلى الإبط، ثمَّ قال ﷺ:"هكذا يا غلام! فاسلخ".(١) أي: أدخلها بقوة؛ كما في "غريب الحديث" لابن الجوزي (١/ ٣٢٦).1 / 165نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي