153صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشردار الصميعي للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالصحاحالزوائد •مناطقسورياالأردنألبانياقلنا: ويلك! اغضض صوتك؛ فإنك نُهيِت عن ذلك. قال: أرأيت رجلًا أحبَّ قومًا ولم يلحق بهم؟ قال:"هو يوم القيامة مع من أحبّ".ثمَّ لم يزل يحدثنا، حتّى قال:"إنَّ من قِبَل المغربِ بابًا فتحه الله للتوبة؛ مسيرةَ أربعين سنة، فتحه يومَ خلق السماوات والأرض، فلا يغلقه حتى تطلع الشمس منه".وفي رواية: أمرنا أن نمسح على الخفين إذا نحن أدخلناها على طهور ثلاثًا إذا سافرنا.قلت: تقدم لصفوان بن عسال في أول الكتاب طرف من (١) هذا.حسن صحيح - "الإِرواء" (١/ ١٤٠/ ١٠٤)، "التعليق الرغيب" (٤/ ٧٣)، و"الروض" (٣٦٠).٢٤ - باب فيمن كان على طهارة وشك في الحدث[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]٢٥ - باب الذكر والقراءة على غير وضوء١٥٩ - ١٨٩ و١٩٠ - عن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان:أنه أتى النبيَّ ﷺ وهو يتوضأ، فسلّم عليه، فلم يرد عليه رسول الله ﷺ حتى توضأ، ثمَّ اعتذر إليه فقال:"إني كرهتُ أن أذكرَ الله إلّا على طهارة" (٢).(١) الأَصل: "طرق في"! وهو خطأ ظاهر، فإنه لم يتقدم هناك (رقم ٧٩) إلَّا الطرف المتعلق بطالب العلم.(٢) قال مؤلف الأصل ابن حبان: "أرادَ به ﷺ الفضل؛ لأنَّ الذكر على طهارة أفضل، لا أنّه كرهه لنفي جوازِه".1 / 156نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي